العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٩
ومَعِرَ رأس الرّجل إذا ذهب شعره، وأَمْعَر أيضاً بالألف. قال [١٣] :
والرأس منك مبيّن الإِمْعارِ
ويقال: رجلٌ أَمْعَرُ، أي: قليل الشعر، مثل أَزْعَر. وأَمْعَرَت الأرضُ إذا لم يكن فيها نبات، وأرض مَعِرَة مثل زَعِرَة: قليلة النبات غليظة. ومَعِرَتِ الأرضُ وأمْعَرَتْ لغتان. قال الكميت [١٤] :
أصبحت ذا تلعة خضراء إذْ مَعِرَتْ ... تلك التلاع من المعروف والرّحب
وأَمْعَرْنا في هذا البلد، أي: وقعنا في أرض مَعِرَة.
رمع: رَمَعَ يَرْمَعُ رَمْعاً ورَمَعاناً وهو التحرّك [١٥] . وتقول: مرّ بي يرمع رمعاً ورمعاناً مثل: رسم يرسم رسماً [١٦] ورسماناً. والرَّمّاعةُ: الاست، لترمُّعِها، أي: تحرّكها. والرَّمّاعةُ التي تتحرك من رأس الصبيّ المولود [من يافوخه من رقّته] [١٧] . واليَرْمَعُ: الحصى البيض التي تتلألأ في الشمس، الواحدة بالهاء. قال رؤبة [١٨] :
حتى إذا أحمى النهار اليرمعا
[١٣] لم يقع لنا القائل ولا القول كاملا.
[١٤] ليس في مجموعة أشعاره، ولا فيما بين أيدينا من مصادر.
[١٥] (ص) غير واضحة، (ط) التحرف.
[١٦] سقطت من (ص) و (ط) .
[١٧] من التهذيب ٢/ ٣٩٣ من روايته عن الليث.
[١٨] ما في ديوان رؤبة هو:
بالبيد إيقاد الحزور اليَرْمَعا