طبقات المفسرين للسيوطي
(١)
٢٢ ص
(٢)
٢٢ ص
(٣)
٢٣ ص
(٤)
٢٤ ص
(٥)
٢٥ ص
(٦)
٢٦ ص
(٧)
٢٨ ص
(٨)
٢٩ ص
(٩)
٣٠ ص
(١٠)
٣٠ ص
(١١)
٣١ ص
(١٢)
٣١ ص
(١٣)
٣٢ ص
(١٤)
٣٢ ص
(١٥)
٣٣ ص
(١٦)
٣٣ ص
(١٧)
٣٤ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٣٤ ص
(٢٠)
٣٥ ص
(٢١)
٣٥ ص
(٢٢)
٣٦ ص
(٢٣)
٣٧ ص
(٢٤)
٣٩ ص
(٢٥)
٤٠ ص
(٢٦)
٤٢ ص
(٢٧)
٤٣ ص
(٢٨)
٤٣ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٤ ص
(٣١)
٤٥ ص
(٣٢)
٤٥ ص
(٣٣)
٤٨ ص
(٣٤)
٤٩ ص
(٣٥)
٤٩ ص
(٣٦)
٥٠ ص
(٣٧)
٥١ ص
(٣٨)
٥٢ ص
(٣٩)
٥٢ ص
(٤٠)
٥٤ ص
(٤١)
٥٤ ص
(٤٢)
٥٥ ص
(٤٣)
٥٦ ص
(٤٤)
٥٦ ص
(٤٥)
٥٧ ص
(٤٦)
٥٨ ص
(٤٧)
٥٩ ص
(٤٨)
٦٠ ص
(٤٩)
٦٠ ص
(٥٠)
٦١ ص
(٥١)
٦٢ ص
(٥٢)
٦٢ ص
(٥٣)
٦٤ ص
(٥٤)
٦٤ ص
(٥٥)
٦٥ ص
(٥٦)
٦٦ ص
(٥٧)
٦٧ ص
(٥٨)
٦٨ ص
(٥٩)
٦٨ ص
(٦٠)
٦٩ ص
(٦١)
٦٩ ص
(٦٢)
٧٠ ص
(٦٣)
٧٣ ص
(٦٤)
٧٤ ص
(٦٥)
٧٥ ص
(٦٦)
٧٥ ص
(٦٧)
٧٦ ص
(٦٨)
٧٧ ص
(٦٩)
٧٨ ص
(٧٠)
٧٩ ص
(٧١)
٨٠ ص
(٧٢)
٨٠ ص
(٧٣)
٨١ ص
(٧٤)
٨٢ ص
(٧٥)
٨٣ ص
(٧٦)
٨٣ ص
(٧٧)
٨٤ ص
(٧٨)
٨٥ ص
(٧٩)
٨٦ ص
(٨٠)
٨٨ ص
(٨١)
٨٩ ص
(٨٢)
٨٩ ص
(٨٣)
٩٠ ص
(٨٤)
٩١ ص
(٨٥)
٩١ ص
(٨٦)
٩٢ ص
(٨٧)
٩٢ ص
(٨٨)
٩٣ ص
(٨٩)
٩٣ ص
(٩٠)
٩٤ ص
(٩١)
٩٥ ص
(٩٢)
٩٧ ص
(٩٣)
٩٨ ص
(٩٤)
٩٩ ص
(٩٥)
١٠٠ ص
(٩٦)
١٠١ ص
(٩٧)
١٠٢ ص
(٩٨)
١٠٢ ص
(٩٩)
١٠٣ ص
(١٠٠)
١٠٤ ص
(١٠١)
١٠٥ ص
(١٠٢)
١٠٦ ص
(١٠٣)
١٠٧ ص
(١٠٤)
١٠٧ ص
(١٠٥)
١٠٨ ص
(١٠٦)
١٠٨ ص
(١٠٧)
١٠٩ ص
(١٠٨)
١١٠ ص
(١٠٩)
١١١ ص
(١١٠)
١١١ ص
(١١١)
١١٢ ص
(١١٢)
١١٢ ص
(١١٣)
١١٣ ص
(١١٤)
١١٤ ص
(١١٥)
١١٤ ص
(١١٦)
١١٤ ص
(١١٧)
١١٥ ص
(١١٨)
١١٦ ص
(١١٩)
١١٧ ص
(١٢٠)
١١٧ ص
(١٢١)
١١٨ ص
(١٢٢)
١١٨ ص
(١٢٣)
١١٩ ص
(١٢٤)
١١٩ ص
(١٢٥)
١٢٠ ص
(١٢٦)
١٢١ ص
(١٢٧)
١٢١ ص
(١٢٨)
١٢٢ ص
(١٢٩)
١٢٢ ص
(١٣٠)
١٢٣ ص
(١٣١)
١٢٣ ص
(١٣٢)
١٢٣ ص
(١٣٣)
١٢٤ ص
(١٣٤)
١٢٤ ص

طبقات المفسرين للسيوطي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٨٢

علي بن فضال بن علي بن غالب بن جابر.
من ذرية الفرزدق الشاعر، أبو الحسن القيرواني المجاشعي التميمي الفرزدقي.
كان إماما في اللغة، والنحو، والأدب، والتفسير، والسير.
ولد بهجر، وطوف الأرض، وأقرأ ببغداد مدة.
وله من التصانيف برهان العميدي في التفسير، عشرون مجلداً، الإكسير في علم التفسير خمسة وثلاثون مجلداً، إ كسير الذهب في صناعة الأدب، النكت في القرآن، معاني الحروف، شرح عنوان الإعراب وغير ذلك.
مات في ثان عشرى ربيع الأول سنة تسع وسبعين وأربعمائة.
ومن شعره:
وإخوان حسبتهم دروعاً ... فكافوها ولكن للأعادي
وخلتهم سهاما صائبات ... فكانوه ولكن في فؤادي
وقالوا قد صفت منا قلوب ... لقد صدقوا ولكن عن وداي