مضمار الحقائق وسر الخلائق
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص

مضمار الحقائق وسر الخلائق - المَلِك المنصور - الصفحة ٢٢٥

وَقد دثر وأنعشنا الْفضل وَقد عثر وَدخل الشتَاء فخرجنا من تِلْكَ الديار بعد ضم شتاتها ونظم مصالحها وَصرف آفاتها وَأذن حَيا رَحْمَتنَا رفاتها وَلأَجل اعتصام الْأَطْرَاف بِنَا واستمساكهم بسببنا وَمِنْهُم صَاحب الجزيرة معز الدّين سنجر شاه بن أخي صَاحب الْموصل وزين الدّين بن زين الدّين عَليّ كوجك صَاحب إربل رَأينَا أَن نُقِيم فِي بِلَاد الْموصل لنشتو بهَا إِلَى الرّبيع ونستجد حِينَئِذٍ فِي فتح الْبِلَاد حسن الصَّنِيع وَلما تحقق صَاحب الْموصل هَذَا الْعَزْم وخشى هَذَا السهْم ضَاقَتْ عَلَيْهِ الأَرْض بِمَا رَحبَتْ وضافته الهموم الَّتِي وجفت لَهَا الْقُلُوب وَوَجَبَت فَألْقى سلاحه وَطلب بِالصُّلْحِ صَلَاحه وخفض بضراعته جنَاحه وَحفظ على أَهله فِينَا نجاحه وَلم يزل لنا مذعنا وَكَانَ حلمنا لمأمن روعه لما أَتَى مُؤمنا مُؤمنا وَنزل لنا عَن جَمِيع مَا وَرَاء الزاب من الْبِلَاد والقلاع والحصون والضياع وشهزور ومعاقلها وعمالها وَولَايَة بني قفجاق وَولَايَة القرايلي والبوازيج وعانة وقررنا عَلَيْهِ الْموصل وأعمالها على أَنه يكون بحكمنا وَينفذ عسكره إِلَى خدمتنا وَتَكون الْخطْبَة وَالسِّكَّة باسمنا وسمتنا وَأَن يُطلق الْمَظَالِم وَلَا يرتكب فِيهَا المآثم وَقد حصلت لنا من صَاحب الْموصل وَمن جَمِيع من بالجزيرة وديار بكر الطَّاعَة وَالسِّكَّة وَالْخطْبَة وَصَارَت فِي كل خطة لدولتنا الْخطْبَة وتمت فِينَا الرَّغْبَة ونمت لنا الْمحبَّة وعمت الهيبة والرهبة وَمَا سمت لكل ذِي رُتْبَة سامية إِلَّا بالانخفاض لأمرنا الرُّتْبَة والدولة ناضرة والحدائق ناظرة الأحداق منيفة الإشراف منيرة الْإِشْرَاق متعالية السناء سنية الْعَلَاء وبنعمة الْأَوْلِيَاء مُتَوَالِيَة النعماء سامية الهمة هامية السَّمَاء نامية الصِّحَّة صَحِيحَة الْأَسْمَاء والعوارف إِلَى ذَوي الشُّكْر منا فوارع والصنائع فِي ذري الابتهاج بِنَا نصائع والعزائم إِلَى الْجِهَاد فِي سَبِيل الله عز وَجل نوازع وَقد زَالَت الْعَوَائِق وَارْتَفَعت الْمَوَانِع ونحجت الآمال ورجحت وَتمكن ساعد الْقدر وساعد إِمْكَان الْقُدْرَة