الوافي بالوفيات
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ٢٩ - الصفحة ٨٥

٧٩ - ابن الدرا يوسف بن درة واحد الدرر الشاعر المعروف بابن الدرا بفتح الدار المهملة والراء المشددة وبعدها ألف كان موصليا شابا ذكريا لطيف الطبع كيسا له أشعار مليحة مع قلة معرفته بالأدب هلك في الحاج سنة خمس وأربعين وخمس مائة لما خرجت عليه زعب ومن شعره (من الوافر) * عذرتك لست للمعروف أهلا * ولومك في قصورك عنه ظلم * * أتحسبني أقدت إليك نفسي * ولي بك أو بما تأتيه علم * * ظننت بك الجميل فخاب ظني * وقال الله بعض الظن إثم * ومنه (من الخفيف) * ته علينا وته على الشمس حسنا * أنت أولى بالوصف منها وأحرى * * أنت بدر يسري ونحن أساراك * وأنى يكون للبدر أسرى * * لا وأجفانك المراض اللواتي * سحرها لانعجامه ليس يقرى * * لو رأى وجهك الخليل بعيني * قال هذا ربي ولم يتبرا * ومنه (من الوافر) * سنحت نفسي بترك بعد شح * وضاق بحبك الصدر الفسيح * * وصنت بصرف وجهي عنك نفسا * يؤثر غي جبلتها القبيح * ومنه (مخلع البسيط) * مدور الكعب فاتخذه * لتل غرس وثل عرش * * لو رمقت عينه الثريا * أخرجها في بنات نعش * ٨٠ - الفندلاوي يوسف بن دوناس بن عيسى أبو الحجاج الفندلاوي بالفاء والنون المغربي الفقيه المالكي قدم حاجا وسكن بانياس مدة وكان بها خطيبا وانتقل إلى دمشق ودرس بها الفقه وحدث بالموطأ وكان حسن المحاضرة حلو المفاكهة متعصبا لمذهب الأشعري كريم النفس وله مكاشفات وقف في وجه الفرنج فقتل على الماء قريب الربوة سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة
(٨٥)