الأعلام
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص

الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٣ - الصفحة ٣٨

سنتين (١٩١٦ - ١٩١٨ م) في الأناضول.
وأقام بعد الحرب العامة الأولى، في دمشق ودخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية. ولما احتل الفرنسيون سورية الداخلية (سنة ١٩٢٠ م) رحل إلى مصر. وزار أوربا مرات. واشترك في المؤتمر السوري الفلسطيني (بجنيف) ونشط في الدعاية لاستقلال سورية ولبنان وفلسطين. وعاد إلى بيروت سنة ١٩٣٥ م، فاشتغل (محاميا) ثم كان من أعضاء مجلس لبنان النيابي. والتف حوله جمهور الوطنيين.
وتولى رياسة الوزارة اللبنانية (سنة ١٩٤٣ م) فاقترح تعديل مواد في الدستور، كان الفرنسيون قد وضعوها لأغراضهم الاستعمارية، وأقر مجلس النواب التعديل، فسخط الفرنسيون، واعتقلوه مع رئيس الجمهورية (بشارة الخوري) وأكثر الوزراء، وبعض كبار النواب، وأرسلوهم إلى قلعة (راشيا) فثار لبنان، وهاج العالم العربي، واحتجت حكوماته. واضطر الفرنسيون إلى الافراج عنهم. فعادوا إلى مناصبهم، بعد أحد عشر يوما من اعتقالهم (١١ - ٢٢ ديسمبر سنة ١٩٤٣) وجلا الفرنسيون عن البنان سنة ١٩٤٦ وظل رياض بين رئاسة الوزارة، والتخلي عنها، والعودة إليها، حركة لبنان الدائمة، يختط الخطة ولا تضيق حيلته عن تنفيذها، ومن ورائه مسلمو لبنان ونصاراه. وكان يحرص على أن لا يتخلف لبنان عن موكب العروبة.
وفي عهد وزارته الأخيرة أعدم أنطون سعادة (أنظر ترجمته) وفي فترة اعتزاله الوزارة، بعد ذلك، دعاه الملك عبد الله ابن الحسين إلى زيارة عمان، فأجاب الدعوة. وبينما هو ذاهب إلى مطار عمان، للركوب عائدا منها إلى بيروت، فاجأه أشخاص أطلقوا عليه الرصاص فقتل في السيارة، وقتل قاتلوه. وحمل جثمانه إلى بيروت، فدفن في جوار مقام الأوزاعي.
وهو صاحب الكلمة المشهورة: لن يكون لبنان للاستعمار مقرا، ولا لاستعمار الأقطار العربية ممرا. وكان يجيد الفرنسية كلغته (١).
الرياضي = إبراهيم بن أحمد ٢٩٨ * (رئام بن نهفان) * (... -... =... -...) رئام بن نهفان بن بتع، من همدان:
من أقيال اليمن في الجاهلية، ينسب إليه (محفد رئام) من رأس جبل ذبيان، قال الهمداني: كان يحج إلى بيت فيه، في الجاهلية الجهلاء، وبه آثار عجيبة؟ (١).
* (ريتشرد بورتن) * (١٢٣٦ - ١٣٠٨ ه‍ = ١٨٢١ - ١٨٩٠ م) ريتشرد فرنسس بورتن Richard Francis Burton: مستشرق إنكليزي رحالة. ولد في (هرتفورد شاير) وكان والده (جوزيف نيترفيل بورتن) ضابطا في الجيش البريطاني، وجده (إدورد بورتن) قسيسا في آيرلندة. وتعلم ريتشرد مبادئ اللاهوت في أكسفورد. وذهب مع الجيش البريطاني إلى الهند، فخدم الشركة الانكليزية. وكان قدم ألم بشئ من العربية في أكسفورد والهندستانية في لندن. فأقام سبع سنوات تعلم بها اللغتين الكجراتية والهندستانية. واتسعت معرفته بالعربية والفارسية، وألف أربعة كتب. ودخل الحجاز سنة ١٨٥٣ م، ووضع كتابا سماه (الحج إلى مكة والمدينة) وهو يعد من أعظم المراجع عند الغربيين في موضوعه.
وسافر إلى الصومال وهرر، وأصيب بحربة في فكه الأسفل، ووضع كتاب (خطوات في إفريقية الشرقية) وأقام سنتين في تركيا. وأرسلته الحكومة البريطانية في بعثة لكشف منابع النيل، فكتب عن مناطق لبحيرات في إفريقية الاستوائية وبحيرة طانجانيكا سنة ١٨٥٨ وعين (قنصلا) في فرناندوپو، ثم في سانتوس بالبرازيل ونقل إلى دمشق سنة ١٨٦٩ ومنها إلى تريستة سنة ١٨٧١ ومات فيها. ومن كتبه (التجول في إفريقية الغربية) و (سورية غير المكتشفة) وكتاب عن (زنجبار) و (ترجمة كتاب ألف ليلة وليلة) وكتبه كلها بالإنجليزية، نشرت وهو حي (١).
* (ريحانة بنت زيد) * (... - ١٠ ه‍ =... - ٦٣٢ م) ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة، من بني النضير: إحدى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كانت يهودية وسبيت، وأسلمت سنة ٦ ه‍، فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها. وكان معجبا بأدبها وبيانها، لا تسأله حاجة إلا قضاها. ولم تزل عنده حتى ماتت، وهو عائد من حجة الوداع، فدفنها في البقيع (٢).
الريحاني = علي بن عبيدة ٢١٩ الريحاني = أمين بن فارس ١٣٥٩ الريحاني = نجيب بن إلياس ١٣٦٨ الريس = نجيب بن محمود ١٣٧١ ريسكه = يوهن ياكب رايسكه الريسوني = أحمد بن محمد ١٣٤٣ الريماوي = علي بن محمود ١٣٣٧ الريمي = محمد بن عبد الله ٧٩٢ * (دوزي) * (١٢٣٥ - ١٣٠٠ ه‍ = ١٨٢٠ - ١٨٨٣ م) رينهارت بيتر آن دوزي Reinhart

(١) مذكرات المؤلف. وانظر منتخبات التواريخ لدمشق ٨٤٠ ومذكرات فائز الغصين ٢٧٤ وفيه ولادته في صيدا، سنة ١٩١٤ م، خطأ. وجريدة الأهرام ١٨ / ٧ / ١٩٥١ وفي جريدة الحياة - ببيروت - ١٧ تموز ١٩٥٢ بعض ما قيل في رثائه نظما ونثرا.
(١) الإكليل ٨: ٦٦ طبعة برنستن ثم ١: ١٧ وياقوت ٢: ٨٨٢.
(١) ٨٦٤: ٤. Bri. Ency الطبعة الثالثة عشرة.
و ٣٤٣: Nouveau Larousse ٢ واقرأ ما كتبه عند راشد رستم، في الأهرام ١٩ / ٨ / ١٩٥٣ وفيه: (لم يعتنق بورتن الاسلام، ولم يقل إنه غير مسلم، ولكنه ادعى أنه ولد مسلما من أب عجمي وأم عربية، معتمدا في ذلك على سحنته ولهجته) وفي Buckland ٦٤ أن زوجته وضعت كتابا عن حياته.
(٢) طبقات ابن سعد ٨: ٩٢ وإمتاع الاسماع للمقريزي ١: ٢٤٩ وهي في لإصابة ٨: ٨٧ (ريحانة بنت شمعون بن زيد).
(٣٨)