شئ من الكناية - ط). وله نظم (١).
ابن المجدي (٧٦٧ - ٨٥٠ ه = ١٣٦٦ - ١٤٤٧ م) أحمد بن رجب بن طنبغا، أبو العباس، شهاب الدين ابن المجدي: عالم بالحساب والفرائض والفلك. مولده ووفاته بالقاهرة. قال السخاوي: أشير إليه بالتقدم، وصار رأس الناس في أنواع الحساب والهندسة والهيئة والفرائض وعلم الوقت بلا منازع. له تصانيف كثيرة، منها (إبراز لطائف الغوامض في إحراز صناعة الفرائض - خ) في الأزهرية و (إرشاد الحائر إلى تخطيط فضل الدوائر - خ) في علم الهيئة، وسماه زاد المسافر، و (رسالة في العمل بالربع الموسوم بالمقنطرات - خ) و (رسالة في العلم بالدر اليتيم في صناعة التقويم - خ) و (دستور النيرين - خ) رسالة، و (تعديل القمر المحكم - خ) رسالة، و (التسهيل والتقريب في بيان طرق الحل والتركيب - خ) في الهيئة، و (تعديل زحل - خ) رسالة، و (بغية الفهيم في صناعة التقويم - خ) و (إرشاد السائل إلى أصول المسائل - خ) (٢).
البقري (... - ١١٨٩ ه =... - ١٧٧٥ م) أحمد بن رجب بن محمد البقري:
نحوي مصري. له (در الكلم المنظوم - خ) في شرح الأجرومية، بدار الكتب.
توفي في طريقه إلى الحج (١).
ابن رزق (... - ١٢٢٤ ه =... - ١٨٠٩ م) أحمد بن رزق: باني قرية (جو) في البحرين. لم أجد له ترجمة تامة، غير أن النبهاني يقول: إنه أول من نزل جوا من العرب وعمر بها مسجدا وبركا عظاما لخزن الماء. وقال ابن سند:
وبنى بها قصورا. ثم انتقل منها إلى الزبارة (بفتح الزاي والباء المخففة) وأراد أن يفصل الزبارة عن بر (قطر) بحفر خليج طوله نحو ثلاثين ميلا، ولكن لم يرض بذلك قومه، لأنهم أهل بادية ولا يستغنون عن مرعى أغنامهم في بر قطر.
ولما استولى الامام سعود أمير نجد (سنة ١٢١٢ ه) على الأحساء والقطيف هدد بأخذ الزبارة، فرحل عنها ابن رزق إلى البصرة وأقام إلى أن توفي (٢).
ابن رشيق (... - ٤٤٢ ه =... - ١٠٥٠ م) أحمد بن رشيق، أبو العباس: كاتب أديب، من أهل الأندلس. كان أبوه من موالي بني شهيد، ونشأ هو في مرسية، وانتقل إلى قرطبة، واتصل بالأمير أبي الجيش العامري فقدمه على كل من في دولته وولاه جزيرة ميورقة. له رسائل مجموعة وعاش عمرا طويلا. وهو غير الحسن بن رشيق صاحب العمدة (٣).
أحمد رضا (١٢٨٩ - ١٣٧٢ ه = ١٨٧٢ - ١٩٥٣ م) أحمد رضا بن إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي، أبو العلاء، بهاء الدين: عالم باللغة والأدب، شاعر، من طلائع العاملين للقضايا القومية والوطنية في بلاد الشام ومن أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد ونشأ في النبطية (من بلاد جبل عامل) وتعلم في مدرستها الابتدائية، وانتقل إلى مدرسة أنشئت في قرية (أنصار) فأقام عاما واحدا، كان هو عمر تلك المدرسة، وعار إلى بلده، فدخل مدرسة أخرى. وأكثر من المطالعة والاخذ عن الشيوخ، على الطريقة الأزهرية الأولى. ودرس، ومارس التجارة، ونشر مقالات وقصائد، واشتهر.
ولما حاول الترك (العثمانيون) القضاء على روح الدعوة إلى الاصلاح في بلاد العرب (سنة ١٩١٥) ونصبت المشانق في سورية ولبنان كان الشيخ أحمد رضا من أوائل المعتقلين، ولبث نحو شهرين يحاكم في ديوان الحرب العسكري المعقود في (عاليه) بلبنان. وأجل النظر في أمره هو وبعض زملائه فأفرج عنهم، بعد أن حكم بإعدام أحد عشر (شهيدا) منهم.
وأقام في بلده عاكفا على كتبه إلى أن كان الاحتلال الفرنسي عقيب الحرب العامة الأولى، فأوذي. وعهد إليه المجمع العلمي بتصنيف (معجم) يجمع بين مفردات اللغة قديمها ومحدثها، وما وضعه مجمعا دمشق ومصر، وأقر استعماله، من كلمات ومصطلحات، فألف في خلال اثني عشر عاما، كتابا سماه (متن اللغة العربية - ط) في خمسة مجلدات. وله من الكتب أيضا (رد العامي إلى الفصيح - ط) في اللغة، و (هداية المتعلمين - ط) أظنه مدرسيا، و (الدروس الفقهية - ط) في مذهب الشيعة، و (روضة اللطائف - خ) و (رسالة الخط - ط) في تاريخ الكتابة العربية، و (الوافي بالكفاية والعمدة - خ) شرح به كفاية المتحفظ لابن الأجدابي، ونظمه المسمى بالعمدة لمحمد بن أحمد الطبري. وله في المجلات الشامية وغيرها،
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ١ - الصفحة ١٢٥
(١) الثغر الباسم ٤٢ وفهرست دار الكتب ٢: ٢٠١ والكنز الثمين ١٤٠ وصفوة العصر ١: ٥١١ والصحف المصرية ١٢ صفر ١٣٥٥ قلت: واقتنيت مخطوطة من (بغية المقاصد) للسنوسي، أكثرها بخط الطهطاوي، وهوامشها مملوءة بتعليقاته عليها، ختمها بذكر نسبه، كما يأتي، عن خطه: (أحمد بن محمد بن عبد العزيز ابن رافع الحسيني القاسمي الحنفي الطهطاوي).
(٢) التبر المسبوك ١٤٩ وبغية الوعاة ١٣٢ والبدر الطالع ١: ٥٦ وفيه: اسم جده (طنبغا المجد بن الشهاب) وهدية العارفين ١: ١٢٨ وكشف الظنون ٦٤ والفهرس التمهيدي ٤٨٥ - ٤٩٦ والأزهرية ٢: ٦٥٥.
(١) هدية ١: ١٧٩ ودار الكتب ٢: ١٠٨.
(٢) التحفة النبهانية الطبعة الأولى ص ١٩ وفيه أن قرية (جو) بقيت بعد رحيله خالية من العرب إلى أن استولى آل خليفة على البحرين.
(٣) بغية الملتمس ١٦٦ وجذوة المقتبس ١١٤.
(٢) التبر المسبوك ١٤٩ وبغية الوعاة ١٣٢ والبدر الطالع ١: ٥٦ وفيه: اسم جده (طنبغا المجد بن الشهاب) وهدية العارفين ١: ١٢٨ وكشف الظنون ٦٤ والفهرس التمهيدي ٤٨٥ - ٤٩٦ والأزهرية ٢: ٦٥٥.
(١) هدية ١: ١٧٩ ودار الكتب ٢: ١٠٨.
(٢) التحفة النبهانية الطبعة الأولى ص ١٩ وفيه أن قرية (جو) بقيت بعد رحيله خالية من العرب إلى أن استولى آل خليفة على البحرين.
(٣) بغية الملتمس ١٦٦ وجذوة المقتبس ١١٤.
(١٢٥)