بالجبر (١) وعلى مذهب الاعتزال يصير حكم العقل بالحسن والقبح موضوعا للمسألة الأصولية وان هذا الحكم من العقل حجة شرعية أم لا وهي أيضا مسألة مهمة يعبر عنها بمسألة الملازمة بين حكم العقل والشرع وبما أن هذا المبحث من أمهات المباحث استقل بالتدوين والتصنيف في كتب ورسائل ولبعضها عناوين خاصة تذكر في محالها مثل " الدرة النجفية في الرد على الأشعرية " للشيخ حسين نجف وغيره، ونذكر هنا بعض ما لم نطلع على عنوانه الخاص بعنوان " الحسن والقبح ".
(٧٩: الحسن والقبح) للمولى إسماعيل بن عبد الملك (ملك) العقدائي اليزدي
الذريعة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٧ - الصفحة ١٨
(١) فهنا مسألتان " ١ " الحسن والقبح " ٢ " الجبر والاختيار ويلزمنا هنا ان نتذكر القارئ بان هاتين المسألتين القديمتين هما موضوعتان للبحث اليوم أيضا، ولكن يختلف البحث حولهما اليوم عنه قديما ففي صدر الاسلام كان البحث بين طائفتين هما المعتزلة والأشاعرة، الأولى تقول: ان الناس قادرون على فعل الخير وفعل الشر، الخير حسن ذاتا والشر قبيح ذاتا، لا يجوز لله العقاب على الخير والثواب على الشر، يجب على الله الثواب للخير، والثانية تقول: ان أفعال العباد كفا عليها مخلوقات لله، لا حسن ولا قبح ذاتيا فيها، السعيد سعيد في بطن أمه والشقي شقي في بطن أمه، من أراد الله به خيرا استعمله على الخيرات ومن سخط عليه استعمله على الشرور.
وهاتان الفكرتان قديمتان، يرجع تاريخهما إلى ما قبل الاسلام، فانا نرى هذا النزاع سجالا في أواخر العصر الساساني في إيران بين طائفتين هما الزروانية ومخالفيهم (من المانوية وغيرهم) وكان قد حصل هذا التصادم على اثر اختلاط الفكرتين: الفكرة الفارسية القائلة بآله للخير وآله للشر مستقلتين عن الأخرى، واختيار البشر وقدرته على الاتجاه إلى أيهما شاء. وفي قبال هذه النضرية كانت الفكرة اليهودية القائلة بآله يفعل الخير والشر معا. فالزروانيون قالوا بإله عظيم يسمى (زروان) وهو الذي أولد (آهورمزدا) اله الخير و (اهرمن) اله الشر، فهو في الحقيقة خالق للخير والشر معا كما قالت به اليهود واما مخالفيهم فأنكروا ذلك عليهم وقالوا بقدرة البشر على الخير والشر. ومن هؤلاء المانوية الموسومين في الاسلام بالزنادقة، وهذا يوضح لنا كيف ان أول قائل بالقدر قتله الحجاج للزندقة وان أول قائل بالجبر هو رجل خراساني نفى الصفات عن الله وأنكر الخلود بالجنة والنار واما اليوم فقد حصل التفكيك بين المسألتين وفرقوا كل واحدة عن الأخرى، ففي مسألة الاختيار يقولون: هل ان كل شئ هو معلول لعلة لا يتخلف عنها أم يوجد هناك شئ هو علة وليس بمعلول (وهو الإرادة).
وفي مسالة الحسن والقبح يقولون: هل أن الأمور كلها نسبية، أم توجد هناك أشياء مطلقة لا تتقيد بغيرها. " المصحح "
وهاتان الفكرتان قديمتان، يرجع تاريخهما إلى ما قبل الاسلام، فانا نرى هذا النزاع سجالا في أواخر العصر الساساني في إيران بين طائفتين هما الزروانية ومخالفيهم (من المانوية وغيرهم) وكان قد حصل هذا التصادم على اثر اختلاط الفكرتين: الفكرة الفارسية القائلة بآله للخير وآله للشر مستقلتين عن الأخرى، واختيار البشر وقدرته على الاتجاه إلى أيهما شاء. وفي قبال هذه النضرية كانت الفكرة اليهودية القائلة بآله يفعل الخير والشر معا. فالزروانيون قالوا بإله عظيم يسمى (زروان) وهو الذي أولد (آهورمزدا) اله الخير و (اهرمن) اله الشر، فهو في الحقيقة خالق للخير والشر معا كما قالت به اليهود واما مخالفيهم فأنكروا ذلك عليهم وقالوا بقدرة البشر على الخير والشر. ومن هؤلاء المانوية الموسومين في الاسلام بالزنادقة، وهذا يوضح لنا كيف ان أول قائل بالقدر قتله الحجاج للزندقة وان أول قائل بالجبر هو رجل خراساني نفى الصفات عن الله وأنكر الخلود بالجنة والنار واما اليوم فقد حصل التفكيك بين المسألتين وفرقوا كل واحدة عن الأخرى، ففي مسألة الاختيار يقولون: هل ان كل شئ هو معلول لعلة لا يتخلف عنها أم يوجد هناك شئ هو علة وليس بمعلول (وهو الإرادة).
وفي مسالة الحسن والقبح يقولون: هل أن الأمور كلها نسبية، أم توجد هناك أشياء مطلقة لا تتقيد بغيرها. " المصحح "
(١٨)