حرف الراء.
(١٤١٧: جهد المقل في أجوبة المسائل) فقه استدلالي ملمع، للشيخ محمد رضا بن الشيخ جواد بن الشيخ محسن الذي هو أخ الشيخ أسد الله الكاظمي الدزفولي المعاصر المتوفى ببروجرد في سابع ج ١ (١٣٥٢) (١٤١٨: الجهر والاخفات) رسالة فارسية، للسيد علي بن أبي القاسم الرضوي اللاهوري المعاصر طبع في (١٣٢٢) (١٤١٩: الجهر والاخفات) في الأخيرتين بالتسبيح للشيخ عبد الله بن الشيخ عباس الستري البحراني المتوفى حدود (١٢٧٠) ذكره في " أنوار البدرين ".
(١٤٢٠: الجهر والاخفات) في الأخيرتين للامام والمأموم، للشيخ علي بن محمد بن الشيخ علي بن الشيخ عبد النبي بن محمد بن سليمان المقابي البحراني، كتبه في (١١٧٦) للشيخ سليمان بن الشيخ حسين بن الشيخ عبد الله بن ماجد البحراني، رأيت نسخة منه بالكاظمية في كتب السيد محمد على السبزواري وهي بخط حيدر بن عبد الله الحولاوي الجزائري فرغ من الكتابة في (١٢٤٦) (١٤٢١: الجهر والاخفات) في الأولتين للمولى عبد الله بن الحسين التستري المتوفى بأصفهان في (١٠٢١) رأيته ضمن مجموعة موقوفة من رسائله تاريخ كتابتها في (١٠٦٨) وتاريخ وقفها في (١١٠٨) في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني في النجف، وسيأتي انشاء الله في حرف الراء رسالات في وجوب الجهر أو وجوب الاخفات.
(١٤٢٢: جهل الولي) بمقدار فائتة الميت، للميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى في (١٣٠٢) عده من تصانيفه في قصصه (١٤٢٣: كتاب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم) لأبي العباس بن عقدة الزيدي الجارودي أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن السبيعي الهمداني المتوفى بالكوفة في (٣٣٣) ذكره النجاشي.
(١٤٢٤: جيب الزاوية) (١) للمحقق الداماد السيد محمد باقر بن شمس الدين محمد
الذريعة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٥ - الصفحة ٣٠٢
(١) جيب الزاوية (سينوس) في اصطلاح علم المثلثات هو نسبة الضلع المقابل للزاوية إلى وتر تلك الزاوية. كما أن نسبة الضلع المجاور لها إلى الوتر تسمى جيب متممها (كسنيوس). وكذا - نسبة الضلع المقابل إلى الضلع المجاور تسمى ظلا لها، وعكسه تسمى ظل متممها فإذا علمنا: - أن: مربع الجيب + مربع جيب المتمم = واحد.
وأن: الظل = الجيب: جيب المتمم.
وأن: ظل المتمم - الواحد: الظل: جيب المتمم = الجيب.
وأن: الواحد: مربع جيب المتمم = الواحد + مربع الظل وأن: الواحد: مربع الجيب = الواحد + مربع ظل المتمم فحينئذ يمكن لنا حل أكثر مسائل المثلثات، ويأتي في الميم كتبا كثيرة مستقلة في تدوين هذا لعلم
وأن: الظل = الجيب: جيب المتمم.
وأن: ظل المتمم - الواحد: الظل: جيب المتمم = الجيب.
وأن: الواحد: مربع جيب المتمم = الواحد + مربع الظل وأن: الواحد: مربع الجيب = الواحد + مربع ظل المتمم فحينئذ يمكن لنا حل أكثر مسائل المثلثات، ويأتي في الميم كتبا كثيرة مستقلة في تدوين هذا لعلم
(٣٠٢)