الذريعة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٤ - الصفحة ٣٠٤
إبراهيم بن هاشم بعنوان (وقال حدثني أبي عن فلان) عطفا على قوله الأول قال حدثني أبي ، ثم شرع في تفسير البسملة وأورد الأحاديث بعنوان (قال وحدثني أبي) وفى أول سورة البقرة تحت عنوان (قال أبو الحسن على بن إبراهيم حدثني أبي) وقد يقول (فإنه حدثني أبي) الصريح جميعها في أنها مرويات على بن إبراهيم عن أبيه، وهكذا إلى أوائل سورة آل عمران في تفسير آية (وأنبأكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم) في (ص ٥٥) فغير أسلوب الرواية هكذا (حدثنا أحمد بن محمد الهمداني. قال حدثني جعفر بن عبد الله. قال حدثنا كثير بن عياش عن زياد بن المنذر أبى الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام) وروى بهذا السند أيضا في (ص ١٠٨) و (ص ١٤٦) وهذا السند بعينه هو الطريق المشهور إلى تفسير أبى الجارود وقد روى الشيخ الطوسي " في الفهرست " وكذا النجاشي تفسير أبى الجارود عنه بسندهما إلى أحمد بن محمد الهمداني هذا المعروف بابن عقدة، (والمتوفى ٣٣٣) إلى آخر سنده هذا الذي ذكرنا في تفسير أبى الجارود أنه سند ضعيف بسبب كثير بن عياش، لكنه غير ضائر حيث أنه رواه أيضا كثير من ثقات أصحابنا عن أبي الجارود كما سنشير إليه وقائل حدثنا ابن عقدة في المواضع الثلاثة، ليس على بن إبراهيم جزما لان القمي هو الذي روى عنه الكليني (المتوفى ٣٢٨) كثيرا من روايات كتابه " الكافي " الذي يرويه ابن عقدة هذا عن مؤلفه الكليني فكيف يروى عن ابن عقدة رجل هو من أجل مشايخ أستاده (١) وهذا أول حديث أدخله أبو الفضل - عن شيخه ابن عقدة مسندا إلى أبى الجارود - في هذا التفسير ولم يذكر أبا الجارود قبل ذلك أبدا، ثم انه بعد ذلك لم يذكر تمام هذا الاسناد الا في (ص ١٠٨) و (ص ١٤٦) وأما في غيرهما فقد اكتفى بقوله (وفى رواية أبى الجارود كذا) وهكذا إلى آخر تفسير القرآن، وفى الغالب بعد تمام رواية أبى الجارود
١ - ومن مشايخ أبى الفضل جزما الذي أكثر النقل عنه في أثناء هذا التفسير هو الشيخ أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن الرزاز الذي هو شيخ أبى غالب الزراري، وخال والده (والمولود ٢٣٣ والمتوفى ٣١٣) كما أرخه أبو غالب في رسالته إلى ابن؟ ابنه؟ وهو أيضا شيخ ابن قولويه (المتوفى (٣٦٨) يروى عنه في " كامل الزيارة " والرزاز هذا يروى عن مشايخ كثيرين (منهم) خاله محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (المتوفى ٢٦٢) و (منهم) أبو جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري صاحب " نوارد الحكمة " فإنه صرح النجاشي برواية الرزاز هذا " نوادر الحكمة " عن مؤلفه، وفى الغالب يروى عن الرزاز في أثناء هذا التفسير هكذا حدثنا محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد، وصرح بوصف الرزاز في (ص ٣٤٧) وقد يروى عنه بكنيته أبى العباس كما في (ص ٣١٢) وروى في (ص ٣٤٢) في الهامش هكذا (حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا إبراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني) وهذا نص في أن قائل حدثنا هذا ليس هو على بن إبراهيم لأنه يروى عن أبيه بلا واسطة من أول الكتاب إلى آخره، فأي شئ دعاه في المقام إلى الرواية عنه بواسطتين ومن مشايخ أبى الفضل الذي أكثر النقل عنه في هذا التفسير وروى عنه بما يقرب من عشرين طريقا. هو الشيخ أبو على أحمد بن إدريس بن أحمد الأشعري القمي (المتوفى ٣٠٦) وهو من مشايخ الكليني، وأبى غالب، وابن قولويه، والحسن بن حمزة العلوي، وقد سمع التلعكبري (المتوفى ٣٨٥) عنه يسيرا بغير إجازة، وأكثر مروياته عن ابن إدريس هو ما رواه ابن إدريس عن أحمد بن محمد ابن عيسى الأشعري القمي الذي يروى المفسر القمي عنه بغير واسطة دائما، بل القمي من العدة الذين يروى الكليني بتوسطهم عن أحمد بن محمد بن عيسى هذا، وابن عيسى يروى عن الحسين بن سعيد الأهوازي وغيره.
وممن روى عنه مكررا كما في (ص ٨٧ و ١٠٨ و ١٨٦ و ٢٩٦ و ٣٠٥ و ٣٠٨) الشيخ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عامر الأشعري القمي الذي يروى تفسير المعلى البصري عنه كما يأتي، وقد أكثر الكليني من الرواية عنه في " الكافي "، ويروى عنه على ابن بابويه وابن الوليد (المتوفى ٣٤٣) وابن قولويه (المتوفى ٣٦٩).
وممن يروى عنه مكررا أيضا كما في (ص ٣٤٦ - ٣٦٨ - ٣٧٣ - ٣٠٧ - ٢٨٩ - ٣٤٥) هو الشيخ أبو الحسن على بن الحسين السعد آبادي القمي الراوي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي كما ذكره النجاشي في ترجمة البرقي، مع أن البرقي هذا ممن يروى عنه المفسر القمي بغير واسطة دائما، وهذا السعد آبادي أيضا من مشايخ الكليني، وابن بابويه، وأبى غالب، وابن قولويه وممن يروى عنه مكررا كما في (ص ٣٥٥ - ٣٥٨ - ٢٨٢ - ٢٨٣ - ٢٨١ - ٢٨٠) هو الشيخ أبو على محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الإسكافي (المتوفى ٣٣٦) كما أرخه تلميذه التلعكبري ويروى عنه ابن قولويه في " كامل الزيارة "، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني في " كتاب الغيبة " له.
وممن كرر الرواية عنه كما في صفحات (٣٤٣ - ٣٥٢ - ٣٧٣ - ٣٥٤ - ٣٣٣ - ٣١٧) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن ثابت الراوي عن الحسن بن محمد بن سماعة (الذي توفى ٢٦٣) كتبه كما في النجاشي وقد روى عن أبي عبد الله ابن ثابت الشيخ أبو غالب الزراري (المتوفى ٣٦٨) كما ذكره في رسالته إلى ابن ابنه وعده من رجال الواقفة الذين كانوا فقهاء ثقات في حديثهم كثيري الرواية، ويروى عن ابن ثابت أيضا أبو الحسن على بن حاتم ابن أبي حاتم القزويني (الذي كان حيا إلى سنة ٣٥٠) كما صرح به النجاشي في ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة وممن كرر الرواية عنه في هذا الكتاب كما في صفحات (٢٨٢ - ٣٠٢ - ٣٣٥ - ٣٤٥) هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي الراوي عن أبيه كتابه " قرب الاسناد "، وقد كتب هو بخطه إجازة روايته عنه عن أبيه، لأبي عمرو سعيد بن عمر بعد قراءته الكتاب عليه (في سنة ٣٠٤) وهو من مشايخ الكليني وابن قولويه وأبى غالب، ولم أجد في الكتاب رواية عن والده عبد الله بن جعفر الحميري أبدا مع أن على بن إبراهيم انما يروى عن الوالد كما صرح به النجاشي في ترجمة محمد بن الفرات.
وممن يروى عنه كرارا (كما في صفحات ٢٣٤ - ٢٦٨ - ٣١٢ - ٣١٩ - ٣٥٠) بعنوان محمد بن أبي عبد الله هو أبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي (المتوفى ٣١٢) ويقال له محمد بن أبي عبد الله كما صرح به النجاشي في ترجمته وهو من مشايخ الكليني ومن العدة الذين يروى الكليني بتوسطهم عن سهل بن زياد ومن روايته عن سهل في هذا التفسير (في ص ٢٦٨) وممن روى عنه مكررا (كما في صفحات ٢٨٠ - ٢٩٩ - ٣٠٤) هو حميد بن زياد النينوائي (المتوفى ٣١٠) وهو أيضا من مشايخ الكليني وأبى غالب الزراري وابن قولويه.
وممن روى عنه مكررا الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه على عن ابن أبي عمير وحماد بن عيسى والحسين بن سعيد الأهوازي وغيرهم، والمفسر القمي يروى عن أبيه عن هؤلاء الثلاثة فالواسطة والده إبراهيم بن هاشم فقط وممن يروى عنه أبو القاسم الحسنى الراوي ل " تفسير فرات " عن مؤلفه، كما وقع في سورة (ق) صفحة (٣٣٩) والتطفيف صفحة (٣٦٤) وقد أشرنا في " تفسير فرات " بان على بن بابويه يرويه عن فرات بغير واسطة فكيف يرويه المفسر القمي الذي هو من مشايخ ابن بابويه عن فرات بالواسطة فان غاية ما في الباب أن فرات وعلي بن إبراهيم كانا متعاصرين والعادة جارية بالرواية المدبجة من الراويين المتعاصرين، واما رواية أحدهما عن الآخر بالواسطة فهي خلاف المعتاد، وأيضا يروى على بن إبراهيم عن أبي القاسم عبد العظيم الحسنى بواسطة واحدة أعني أحمد بن أبي عبد الله البرقي وقد وقعت في صفحة (٣٣٠) رواية عنه بثلاث وسائط هكذا حدثنا أبو القسم حدثنا محمد بن العباس حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا عبد العظيم الحسنى، وغير هؤلاء من المشايخ الذين يروى عنهم في هذا التفسير مع أنا لم نجد رواية على بن إبراهيم عن أحد من هؤلاء في جميع رواياته المروية عنه في " الكافي " وغيره، وهم جماعة نسرد أحاديثه عنهم سردا، حدثنا أبو الحسن عن الحسين بن علي بن حماد صفحة (٣٧٢) حدثنا أبو القسم بن محمد صفحة (٣٣٨) حدثنا أحمد بن زياد (ص ٣٤٨) عن الحسن ابن محمد بن سماعة (الذي توفى ٢٦٣) والظاهر أنه أبو على أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني الراوي عن علي بن إبراهيم بن هاشم كما في " الفهرست " في ترجمة إبراهيم بن رجاء، ويروى عنه الشيخ الصدوق وصاحب " مقتضب الأثر "، حدثنا أحمد بن علي؟ عن الحسين بن عبيد الله السعدي (صفحة ٣٣٧) وهو أحمد بن علي الفائدي القزويني الذي يروى عن السعدي، ويروى عنه على بن حاتم القزويني (المتوفى بعد ٣٥٠) كما في " الفهرست " و " النجاشي "، حدثنا أحمد بن محمد بن ثوية (صفحة ٣١٣) حدثنا أحمد بن محمد الشيباني (صفحة ٣٦٨) حدثنا أحمد بن محمد بن موسى (صفحة ٣٥٨) حدثنا جعفر بن أحمد، كما في أزيد من عشرين موضعا يروى فيها اما عن عبد الكريم بن عبد الرحيم، أو عن عبيد الله بن موسى، والظاهر أنه عبيد الله الحارثي الروياني الراوي عن أبي القاسم عبد العظيم الحسنى، حدثنا حبيب بن الحسن بن أبان الآجري (صفحة ٣٤٣) حدثنا الحسين بن عبد الله (صفحة ٣٢٣) حدثني الحسين بن علي بن زكريا (صفحة ٢٩٤) قال فإنه حدثني خالد عن الحسن بن محبوب (صفحة ٢١٦) وأقول يروى أبن محبوب عن خالد بن جرير البجلي كما في " النجاشي " وغيره، وأما خالد الراوي عنه فلم أجد ذكره في كتب الرجال، حدثنا سعيد بن محمد عن بكر بن سهل (صفحة ٣٦٤) حدثنا العباس بن محمد (صفحة ٣٤٥) حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني عن الحسين بن سعيد (صفحة ٣٤٨) حدثنا على بن جعفر (صفحة ٣٠٧) حدثنا محمد بن أحمد (صفحة ٢٨٤ و ٣٠٤) حدثنا محمد بن الحسين (صفحة ٩٨) حدثنا محمد بن عبد الله (صفحة ٣٤٥) حدثنا محمد بن عمرو صفحة (١٥٤ و ١٥٦ و ١٩٦) حدثنا محمد بن القسم بن عبيد الكندي (٣٣٤) حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الله (٣٦٧) حدثنا محمد بن الوليد (صفحة ٢٨٦). المؤلف
وممن روى عنه مكررا كما في (ص ٨٧ و ١٠٨ و ١٨٦ و ٢٩٦ و ٣٠٥ و ٣٠٨) الشيخ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عامر الأشعري القمي الذي يروى تفسير المعلى البصري عنه كما يأتي، وقد أكثر الكليني من الرواية عنه في " الكافي "، ويروى عنه على ابن بابويه وابن الوليد (المتوفى ٣٤٣) وابن قولويه (المتوفى ٣٦٩).
وممن يروى عنه مكررا أيضا كما في (ص ٣٤٦ - ٣٦٨ - ٣٧٣ - ٣٠٧ - ٢٨٩ - ٣٤٥) هو الشيخ أبو الحسن على بن الحسين السعد آبادي القمي الراوي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي كما ذكره النجاشي في ترجمة البرقي، مع أن البرقي هذا ممن يروى عنه المفسر القمي بغير واسطة دائما، وهذا السعد آبادي أيضا من مشايخ الكليني، وابن بابويه، وأبى غالب، وابن قولويه وممن يروى عنه مكررا كما في (ص ٣٥٥ - ٣٥٨ - ٢٨٢ - ٢٨٣ - ٢٨١ - ٢٨٠) هو الشيخ أبو على محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الإسكافي (المتوفى ٣٣٦) كما أرخه تلميذه التلعكبري ويروى عنه ابن قولويه في " كامل الزيارة "، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني في " كتاب الغيبة " له.
وممن كرر الرواية عنه كما في صفحات (٣٤٣ - ٣٥٢ - ٣٧٣ - ٣٥٤ - ٣٣٣ - ٣١٧) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن ثابت الراوي عن الحسن بن محمد بن سماعة (الذي توفى ٢٦٣) كتبه كما في النجاشي وقد روى عن أبي عبد الله ابن ثابت الشيخ أبو غالب الزراري (المتوفى ٣٦٨) كما ذكره في رسالته إلى ابن ابنه وعده من رجال الواقفة الذين كانوا فقهاء ثقات في حديثهم كثيري الرواية، ويروى عن ابن ثابت أيضا أبو الحسن على بن حاتم ابن أبي حاتم القزويني (الذي كان حيا إلى سنة ٣٥٠) كما صرح به النجاشي في ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة وممن كرر الرواية عنه في هذا الكتاب كما في صفحات (٢٨٢ - ٣٠٢ - ٣٣٥ - ٣٤٥) هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي الراوي عن أبيه كتابه " قرب الاسناد "، وقد كتب هو بخطه إجازة روايته عنه عن أبيه، لأبي عمرو سعيد بن عمر بعد قراءته الكتاب عليه (في سنة ٣٠٤) وهو من مشايخ الكليني وابن قولويه وأبى غالب، ولم أجد في الكتاب رواية عن والده عبد الله بن جعفر الحميري أبدا مع أن على بن إبراهيم انما يروى عن الوالد كما صرح به النجاشي في ترجمة محمد بن الفرات.
وممن يروى عنه كرارا (كما في صفحات ٢٣٤ - ٢٦٨ - ٣١٢ - ٣١٩ - ٣٥٠) بعنوان محمد بن أبي عبد الله هو أبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي (المتوفى ٣١٢) ويقال له محمد بن أبي عبد الله كما صرح به النجاشي في ترجمته وهو من مشايخ الكليني ومن العدة الذين يروى الكليني بتوسطهم عن سهل بن زياد ومن روايته عن سهل في هذا التفسير (في ص ٢٦٨) وممن روى عنه مكررا (كما في صفحات ٢٨٠ - ٢٩٩ - ٣٠٤) هو حميد بن زياد النينوائي (المتوفى ٣١٠) وهو أيضا من مشايخ الكليني وأبى غالب الزراري وابن قولويه.
وممن روى عنه مكررا الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه على عن ابن أبي عمير وحماد بن عيسى والحسين بن سعيد الأهوازي وغيرهم، والمفسر القمي يروى عن أبيه عن هؤلاء الثلاثة فالواسطة والده إبراهيم بن هاشم فقط وممن يروى عنه أبو القاسم الحسنى الراوي ل " تفسير فرات " عن مؤلفه، كما وقع في سورة (ق) صفحة (٣٣٩) والتطفيف صفحة (٣٦٤) وقد أشرنا في " تفسير فرات " بان على بن بابويه يرويه عن فرات بغير واسطة فكيف يرويه المفسر القمي الذي هو من مشايخ ابن بابويه عن فرات بالواسطة فان غاية ما في الباب أن فرات وعلي بن إبراهيم كانا متعاصرين والعادة جارية بالرواية المدبجة من الراويين المتعاصرين، واما رواية أحدهما عن الآخر بالواسطة فهي خلاف المعتاد، وأيضا يروى على بن إبراهيم عن أبي القاسم عبد العظيم الحسنى بواسطة واحدة أعني أحمد بن أبي عبد الله البرقي وقد وقعت في صفحة (٣٣٠) رواية عنه بثلاث وسائط هكذا حدثنا أبو القسم حدثنا محمد بن العباس حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا عبد العظيم الحسنى، وغير هؤلاء من المشايخ الذين يروى عنهم في هذا التفسير مع أنا لم نجد رواية على بن إبراهيم عن أحد من هؤلاء في جميع رواياته المروية عنه في " الكافي " وغيره، وهم جماعة نسرد أحاديثه عنهم سردا، حدثنا أبو الحسن عن الحسين بن علي بن حماد صفحة (٣٧٢) حدثنا أبو القسم بن محمد صفحة (٣٣٨) حدثنا أحمد بن زياد (ص ٣٤٨) عن الحسن ابن محمد بن سماعة (الذي توفى ٢٦٣) والظاهر أنه أبو على أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني الراوي عن علي بن إبراهيم بن هاشم كما في " الفهرست " في ترجمة إبراهيم بن رجاء، ويروى عنه الشيخ الصدوق وصاحب " مقتضب الأثر "، حدثنا أحمد بن علي؟ عن الحسين بن عبيد الله السعدي (صفحة ٣٣٧) وهو أحمد بن علي الفائدي القزويني الذي يروى عن السعدي، ويروى عنه على بن حاتم القزويني (المتوفى بعد ٣٥٠) كما في " الفهرست " و " النجاشي "، حدثنا أحمد بن محمد بن ثوية (صفحة ٣١٣) حدثنا أحمد بن محمد الشيباني (صفحة ٣٦٨) حدثنا أحمد بن محمد بن موسى (صفحة ٣٥٨) حدثنا جعفر بن أحمد، كما في أزيد من عشرين موضعا يروى فيها اما عن عبد الكريم بن عبد الرحيم، أو عن عبيد الله بن موسى، والظاهر أنه عبيد الله الحارثي الروياني الراوي عن أبي القاسم عبد العظيم الحسنى، حدثنا حبيب بن الحسن بن أبان الآجري (صفحة ٣٤٣) حدثنا الحسين بن عبد الله (صفحة ٣٢٣) حدثني الحسين بن علي بن زكريا (صفحة ٢٩٤) قال فإنه حدثني خالد عن الحسن بن محبوب (صفحة ٢١٦) وأقول يروى أبن محبوب عن خالد بن جرير البجلي كما في " النجاشي " وغيره، وأما خالد الراوي عنه فلم أجد ذكره في كتب الرجال، حدثنا سعيد بن محمد عن بكر بن سهل (صفحة ٣٦٤) حدثنا العباس بن محمد (صفحة ٣٤٥) حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني عن الحسين بن سعيد (صفحة ٣٤٨) حدثنا على بن جعفر (صفحة ٣٠٧) حدثنا محمد بن أحمد (صفحة ٢٨٤ و ٣٠٤) حدثنا محمد بن الحسين (صفحة ٩٨) حدثنا محمد بن عبد الله (صفحة ٣٤٥) حدثنا محمد بن عمرو صفحة (١٥٤ و ١٥٦ و ١٩٦) حدثنا محمد بن القسم بن عبيد الكندي (٣٣٤) حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الله (٣٦٧) حدثنا محمد بن الوليد (صفحة ٢٨٦). المؤلف
(٣٠٤)