غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢
.* وعن الإمام الحسن عليه السلام أ نّه قال لرجلٍ أب إنّ اللّه قد ذكّرَكَ فاذكره» : ٧٥ / ١٠٦ . أبَلَ من مرضه : برأ منه ، والاُبْلَة ـ بوزن العُهْدة ـ : العاهة والآفة .
.* ومن شعر معبد : { كادَت تُهَدُّ من الأصواتِ راحِلَتيإذ سالَت الأرض بالجُرد الأبابيل } : ٢٠ / ٤٠ . الأبَابِيل : الجماعات الكثيرة ، يقال : جاءت إبِلُك أبابِيل ؛ أي فِرَقاً . والجُرد ـ بالضمّ ـ : جمع الجريدة ، وهي من الخيل جماعة جُرِّدت من سائرها (المجلسي : ٢٠ / ٤٦) .
.أبلم : قال أبو بكر في السقيفة : «نحن الاُمراء وأنتم الوزراء ، والأمر بيننا نصفان كقَدّ الاُبْلُمَة» : ٢٨ / ٣٢٦ . الاُبلُمة ـ بضمّ الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما ـ : خُوصَةُ المُقْلِ ، وهمزتها زائدة ، وإنّما ذكرناها هاهنا حملاً على ظاهر لفظها . يقول : نحن وإيّاكم في الحكم سواء ، لا فَضْل لأميرٍ على مأمور ، كالخُوصة إذا شُقّت باثنتين متساويتين (النهاية) .
.أبن : في صفة مجلس النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا تُرفع فيه الأصوات ، ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ» : ١٦ / ١٥٢ . أي لا يُذكَرنَ بقبيح ، كان يُصان مجلسه صلى الله عليه و آلهعن رَفَثِ القول ، يقال : أبَنتُ الرَّجل أبِنُه وأبُنُه إذا رَمَيتَه بِخَلَّةِ سوء ، فهو مأبُونٌ ، وهو مأخوذ من الاُبَنِ ؛ وهي العُقَدُ تكون في القِسِيّ تُفسِدها وتُعاب بها (النهاية) .
.* وفي الدعاء : «اِبْتَزّ اُمُورَنا معادِنُ الاُبَن» : ٨٢ / ٢٣٠ . أي الذين هم محالّ العيوب الفاضحة ؛ من العلّة المعروفة وغيرها ، كما اشتهر بها رؤساؤهم . وقد ورد في الخبر أ نّه لا يتسمّى بأميرالمؤمنين بغير استحقاقه إلاّ من ابتلي بتلك العلّة الشنيعة التي تَذهب بالحياء رأساً (المجلسي : ٨٢ / ٢٥٠) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ اللّه عزّوجلّ أعْفى شيعتنا من ... الجُذام ، والبَرَص ، والاُبنة» : ٧٦ / ٢٩ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في قريش : «قطعوا رَحِمي ، وسَلَبُوني سُلطان ابن اُمّي» : ٣٤ / ٢٤ . قال ابن أبي الحديد : يعني به الخلافة ، وابن اُمّه هو رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ لأ نّهما ابنا فاطمة بنت عمرو بن عمران بن مخزوم ، اُمّ عبداللّه وأبي طالب . وقال الراونديّ : يعني نفسه ؛ لأ نّه ابن اُمّ نفسه . ولا يخفى ما فيه . وقيل : لأنّ فاطمة بنت أسد كانت تربّي رسـول اللّه صلى الله عليه و آلهحين كفله أبو