غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٢
.جدع : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الحجّ : «أ نّه نَهى عن الجَدْعاء والهرمة ، فَالجَدْعاء المَجْدُوعة الاُذن ؛ أي مقطوعتها» : ٩٦ / ٢٨٢ . الجَدْع : قَطْع الأنف والاُذن والشَّفة ، وهو بالأنف أخصُّ ، فإذا اُطْلق غَلَب عليه . يقال : رجل أجْدَع ومَجدُوع ، إذا كان مقطوع الأنف (النهاية) .
.* عن أبي جعفر عليه السلام : «كانت له صلى الله عليه و آله ناقتان يقال لإحداهما : العضباء ، وللاُخرى : الجَدْعاء» : ١٦ / ٩٨ . أي المقطوعة الاُذن ، وقيل : لم تكن ناقَتُه مقطوعة الاُذن ، وإنّما كان هذا اسما لها (النهاية) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «فجَدْعا وعَقْرا وبُعْدا للقوم الظالمين» : ٤٣ / ١٦٠ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام عند تطوافه على «هذه قريش ، جَدَعْتُ أنفي وشَفَيْتُ نفسي» : ٣٢ / ٢٠٧ . أي لم أكن اُحبُّ قتل هؤلاء وهم من قبيلتي وعشيرتي ، ولكن اضطررت إلى ذلك (المجلسي : ٣٢ / ٢٠٩) .
.جدف : في خبر الرجل الذي سَبَتْه الجنّ : «قال له عمر : ... فما كان شرابهم ؟ قال : الجَذَف» . وهو الرغوة ؛ لأ نّها تجذف عن الماء ، وقيل : نبات يقطع ويؤكل ، وقيل : كلّ إناء كُشف عنه غطاؤه : ٦٠ / ٢٩٧ . ذكره الجزري في «جدف» بالدال المهملة وقال : الجَدَف ـ بالتَّحريك ـ : نبات يكون باليمَنِ لا يَحْتاج آكلُه معه إلى شُرْب ماء . وقيل : هو كلُّ ما لا يُغَطَّى من الشّراب وغَيْره . وقال القُتَيْبي : أصله من الجَدْف : القَطع ، أراد ما يُرْمى به عن الشراب من زبَد أو رَغْوة أو قَذىً ، كأ نّه قُطع من الشّراب فَرُمي به ، هكذا حكاه الهروي عنه . والذي جاء في صحاح الجوهري : أنّ القَطع هو الجذْف بالذال المعجمة ، ولم يذكره في الدال المهملة ، وأثبته الأزهري فيهما (النهاية) .
.جدل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ما ضَلَّ قوم إلاّ أوثقوا الجَدلَ» : ٢ / ١٣٨ . الجَدل : مُقابَلة الحُجَّة بالحجَّة . والمُجادَلَةُ : المُناظَرةُ والمخاصَمة . والمراد به في الحديث الجدل على الباطل ، وطَلبُ المغالَبة به . فأمّا الجَدَل لإظهار الحقّ فإنَّ ذلك مَحْمودٌ ؛ لقوله تعالى : «وجَادِلْهم بِالَّتي هِيَ أحْسن» (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في أهل البيت عليهم الس «إنّي وإيّاك وهذين وهذا المُنْجَدِلُ يوم القيامة في مكان واحد» : ٤٣ / ٢٨٤ . أي مُلْقىً على الجَدالة ، وهي الأرض (النهاية) .