المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
٩٥٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ المَلائِكَةِ ـ حَلاوَةَ مَعرِفَتِهِ ، وشَرِبوا بِالكَأسِ الرَّوِيَّةِ مِن مَحَبَّتِهِ . [١]
٩٥٨.عنه عليه السلام : الشَّوقُ خُلصانُ العارِفينَ . [٢]
٩٥٩.عنه عليه السلام : الشَّوقُ شيمَةُ الموقِنينَ . [٣]
٩٦٠.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: يا غايَةَ آمالِ العارِفينَ ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلوبِ الصّادِقينَ . [٤]
٩٦١.عنه عليه السلام : سَهَرُ العُيونِ بِذِكرِ اللّه ِ خُلصانُ العارِفينَ ، وحُلوانُ المُقَرَّبينَ . [٥]
٩٦٢.بحار الأنوار عن نوف البكاليّ : رَأَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ مُوَلِّيا مُبادِرا ، فَقُلتُ : أينَ تُريدُ يا مَولايَ ؟ فَقالَ : دَعني يا نَوفُ ، إنَّ آمالي تُقَدِّمُني فِي المَحبوبِ . فَقُلتُ : يا مَولايَ ، وما آمالُكَ؟ قالَ : قَد عَلِمَهَا المَأمولُ ، وَاستَغنَيتُ عَن تَبيينِها لِغَيرِهِ ، وكَفى بِالعَبدِ أدَبا أن لا يُشرِكَ في نِعَمِهِ وأرَبِهِ غَيرَ رَبِّهِ . فَقُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي خائِفٌ عَلى نَفسي مِنَ الشَّرَهِ وَالتَّطَلُّعِ إلى طَمَعٍ مِن أطماعِ الدُّنيا . فَقالَ لي : وأينَ أنتَ عَن عِصمَةِ الخائِفينَ وكَهفِ العارِفينَ؟! فَقُلتُ : دُلَّني عَلَيهِ ؟
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ١٠٩ / ٩٠ و ج ٧٧ / ٣٢٠ / ١٧ .[٢] غرر الحكم : ٨٥٥ .[٣] غرر الحكم : ٦٦٣ .[٤] مصباح المتهجّد: ٨٤٧ ، إقبال الأعمال: ٣/٣٣٥ كلاهما عن كميل بن زياد النخعي، البلد الأمين: ١٩٠ .[٥] غرر الحكم : ٥٦١٢ .