قانون العدالة - حسين بن سيف الدين هروي - الصفحة ٤٧
حديث بيست و هفتم
.أيُّما راعٍ لم يَرحَمْ رعيَّتَه حَرَّمَ اللّه ُ عَلَيه الجنَّةَ. [١]
.يعنى: هر حاكم كه بر رعيّت خود رحم نكند ، خدا جنت را بر او حرام گرداند. { واليى كو ز غايت عظمتترك رحمت به خاص و عام كند } { مالك الملك هم بر آن بى رحمجنت خويش را حرام كند }
حديث بيست و هشتم
.ما مِنْ أَميرِ عَشيرَةٍ إلاّ يُؤْتى بِهِ يَوْم القِيامَةِ مَغْلُولاً حَتَّى يفك عَنْهُ العَدْل أَوْ يوبقه الجَوْر. [٢]
.يعنى: هر كس در دنيا بر ده كسى امير بوده باشد ، او را غل كرده به صحراى محشر آورند ؛ عدل ، او را رهايى دهد از بند، و جور ، او را هلاك گردانَد. { هر كجا حاكمى بُود در دهرغل به گردن به محشر آرندش } { عدل ، او را خلاص گرداندجور سازد هلاك در بندش }
حديث بيست و نهم
.مَنْ وَلَّى شَيْئا مِنْ أَمْرِ المُسْلِمين فَاحْتَجَبَ عَنْ اُولِى الحاجَةِ وَ الضَّعَفَة اِحْتَجَبَ اللّه ُ عَنْه يَوْمَ القِيامَة. [٣]
.يعنى: هر حاكم كه روى را پنهان كند و محجوب سازد خود را از محتاجان و ضعيفان ، محجوب شود روز قيامت از او حضرت سبحان. { حاكمى كو پنهان شود از خلقتا نبينند اهل حاجاتش } { حق تعالى از او شود محجوبدر جزا اين بُود مكافاتش }
[١] الجامع الصغير ، ج ١ ، ص٤٦٥ (ش ٣٠٠٣) ؛ كنز العمال ، ج ٦ ، ص٢١ (ش ١٤٦٥٩) ؛ فيض القدير ، ج ٣ ، ص ٢٠٣ .[٢] تاريخ مدينة دمشق ، ج ١٨ ، ص ٣١٩ ؛ السنن الكبرى ، ج ٣ ، ص ١٢٩ .[٣] سبل السلام ، ج ٤ ، ص١٢٣ ؛ نيل الأوطار ، ج ٩ ، ص١٧١ ؛ عوالي اللئالي ، ج ٢ ، ص٣٤٤ ؛ سنن أبي داود ، ج ٢ ، ص ١٧ ؛ رياض الصالحين ، ص ٣٣٤ ؛ كنز العمّال ، ج ٦ ، ص٣٥ (ح ١٤٧٣٩) .