قانون العدالة - حسين بن سيف الدين هروي - الصفحة ٤٣
. { هر كه بيند ز حاكمى مكروه صبر بايد شِعار خود سازد } { با وى از كين مخالفت نكندكار او را به خالق اندازد }
حديث پانزدهم
.مَنْ يُطِعِ الأَميرَ فَقَدْ أَطاعَني ، وَ مَنْ يَعْصَى الأَميرَ فَقَدْ عَصاني. [١]
.يعنى: هر كس كه اطاعت و فرمانبردارى حاكم كند ، به تحقيق كه اطاعت من كرده، و هر كس كه به حاكم ، عاصى شود ، به من عاصى شود. { گر تويى تابع خدا و رسولحاكم خويش را اطاعت بر } { زان كه عاصى شدن به حاكم هستعين عاصى شدن به پيغمبر }
حديث شانزدهم
.إِسْمَعُوا وَ أَطيعُوا وَ إِن استُعمِلَ عليكم عبدٌ حبشىٌّ. [٢]
.يعنى: فرمان بريد و اطاعت كنيد و اگرچه بر شما بنده حبشى را حاكم سازند. { بر شما گر كسى شود حاكمكش نباشد صفا و لطف خوشى } { هست سمع و اطاعتش واجبگر همه هست بنده حبشى }
حديث هفدهم
.لا طاعَةَ لَِمخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الخالِق. [٣]
.يعنى: فرمانبردارى مخلوق در معصيت خالق ، جايز نيست. { هست واجب اطاعت حاكمدر امور نكو و مستحسَن } { در امورى كه معصيت باشدنيك نبْوَد متابعت كردن }
[١] نيل الأوطار ، ج ٧ ، ص ٣٥٩ و ج ٨ ، ص ٤٩ ؛ صحيح مسلم ، ج ٦ ، ص ١٣ ؛ صحيح بخارى ، ج ٤ ، ص ٨ ؛ فتح البارى ، ج ١٣ ، ص ٩٩ ؛ مسند الشاميين ، ج ٤ ، ص ٢٧٢ (ش ٣٢٥٥) .[٢] تذكرة الفقهاء ، ج ١ ، ص ١٤٥ و ١٧٩ ( ط ق ) ، فتح القدير ، ج ٤ ، ص ٣٢٨ ، مغني المحتاج ، ج ٤ ، ص ١٣٠ ؛ نيل الأوطار ، ج ٩ ، ص ١٦٧ ؛ الغدير ، ج ١٠ ، ص ٢٧٣ .[٣] المهذب ، قاضى ابن براج ، ج ٢ ، ص ٤٦٧ ؛ شرائع الاسلام ، ج ٣ ، ص ٧٢٣.