حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢
تعليق
قال السيّد ابن طاووس قدس سره : اعلم أنّ كمال الاعتكاف هو إيقاف العقول والقلوب والجوارح على مجرّد العمل الصالح ،وحبسها على باب اللّه جلّ جلاله ، ومقدّس إرادته ، وتقييدها بقيود مراقباته ، وصيانتها عمّا يصون الصائم كمال صونه عنه ، ويزيد على احتياط الصائم في صومه زيادة معنى المراد من الاعتكاف ، والتلزّم بإقباله على اللّه وترك الإعراض عنه . فمتى أطلق المعتكف خاطرا لغير اللّه في طرق أنوار عقله وقلبه ، أو استعمل جارحة في غير الطاعة لربّه ، فإنّه يكون قد أفسد من حقيقة كمال الاعتكاف بقدر ما غفل أو هوّن به من كمال الأوصاف . [١]
٩ / ٣
الِاجتِهادُ فِي العِبادَةِ
٨٧٣٣.السنن الكبرى عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَجتَهِدُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن رَمَضانَ ما لا يَجتَهِدُ في غَيرِها . [٢]
٨٧٣٤.صحيح مسلم عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ العَشرُ أحيَا اللَّيلَ ، وأيقَظَ أهلَهُ ، وجَدَّ وشَدَّ المِئزَرَ . [٣]
٨٧٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يوقِظُ أهلَهُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن رَمَضانَ . [٤]
٨٧٣٦.عنه عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا كانَ العَشرُ الأَواخِرُ مِن رَمَضانَ شَمَّرَ المِئزَرَ ، وَاعتَزَلَ النِّساءَ . [٥]
[١] الإقبال : ج ١ ص ٣٥٧ .[٢] السنن الكبرى : ج ٤ ص ٥١٦ ح ٨٥٦١ .[٣] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٨٣٢ ح ٧ .[٤] سنن الترمذي : ج ٣ ص ١٦١ ح ٧٩٥ عن هبيرة ؛ مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٨٧ .[٥] فضائل الأوقات للبيهقى : ص ٥٢ ح ٩٤ عن عاصم بن ضمرة .