التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٢٨
وجابر بن زين ؟ ؟ في جمعة في سنة ثلاث وتسعين، حدثنى ابراهيم بن المنذر قال حدثنى معن عن ابن لانس بن مالك قال: توفى انس سنة ثنتين وتسعين، وقال معتمر عن حميد: ان انسا عاش مائة سنة إلا سنة ومات سنة احدى وتسعين، حدثنى احمد بن سليمان عن ابن علية [١] قال: هلك انس سنة ثلاث وتسعين، وقال لى نصر بن على اخبرنا نوح بن قيس عن خالد بن قيس عن قتادة: لما مات انس بن مالك قال مورق: ذهب اليوم نصف العلم، قيل: كيف ذاك يا ابا المعتمر ؟ قال: كان الرجل من اهل الاهواء إذا خالفنا في الحديث قلنا: تعالى إلى من سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم. ١٥٨٠ - انس بن ظهير الاسدي الانصاري، قال لى ابراهيم ابن المنذر حدثنا محمد بن طلحة بن الطويل عن حسين بن ثابت بن انس ابن ظهير وعن اخته سعدى بنت ثابت عن ابيهما عن جدهما قال: لما كان يوم احد حضر رافع بن خديج مع النبي صلى الله عليه وسلم فكأن النبي صلى الله عليه وسلم استصغره وقال: هذا غلام صغير وهم ان يرده فقال عم رافع بن خديج ظهير بن رافع: يا رسول الله ! ان ابن اخى رجل رام فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصيب يوم احد بسهم في لبته - أو في صدره - شك ابن طلحة - فانتصل النصل فيه فجاء به عمه ظهير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما شئت ان احببت ان نخرجه
[١] هكذا في كو والتهذيب ووقع في قط " ابن عيينة " كذا - ح. [ * ]