قصيدة عبد الله الأشعث
قصيدة عبد الله الأشعث - عبد الله بن سليمان الأشعث - الصفحة ٣٠
مسألة الاسم والمسمى قال اللالكائي في شرح السنة ٢ ٢١٢ أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران عن أبي بكر ابن أبي داود السجستاني قال من زعم أن الاسم غير المسمى فقد زعم أن الله غير الله وأبطل في ذلك لأن الاسم غير المسمى في المخلوقين لأن الرجل يسمى محمود وهو مذموم ويسمى قاسم ولم يقسم شيئا قط وإنما الله جل ثناؤه واسمه منه ولا نقول اسمه هو بل نقول اسمه منه فإن قال قائل إن اسمه ليس منه فإنه قال إن الله مجهول فإن قال إن له اسما وليس به فإنه قال إن مع الله غيره قلت إسناده ضعيف أحمد ذكره الخطيب في التاريخ ٥ ٧٧ ٧٨ وقال كان يضعف في روايته روايته ويطعن عليه في مذهبه قال العتيقي وكان يرمى بالتشيع وكانت له أصول حسان وذكره الذهبي في الميزان وزاد عن الخطيب قال لي الأزهري ليس بشئ وزاد في اللسان ١ ٢٨٨ أورد ابن الجوزي في الموضوعات في فضل علي حديثا بسند رجاله ثقات إلا هذا وقال موضوع ولا يتعداه واقتصر الذهبي في المغني ١ ٥٦ ضعيف عندهم مسألة القرآن ٣ وقل غير مخلوق كلام مليكنا * بذلك دان الأتقياء وأفصحوا ٤ ولاتك في القرآن بالوقف قائلا * كما قال أتباع لجهم وأسجحوا ٥ ولا تقل القرآن خلق قرانه * فإن كلام الله باللفظ يوضح ذكر رحمه الله في القرآن ثلاثة مذاهب الأول مذهب أهل السنة القرآن كلام الله غير مخلوق وهذا دين الأتقياء يفصحون عنه ويظهرونه بفصاحة ووضوح وهذا ما ينبغي أن يدين
(٣٠)