ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
[قلت: و أنت؟
قال: حرملة بن الكاهل الأسدي.
قال: فلبث أياما و إذا بحرملة]فصار [١] وجهه أشدّ سوادا من القار.
[فقلت له: لقد رأيتك يوم حملت الرأس و ما في العرب أنضر وجها منك و ما أدري اليوم إلاّ أقبح و إلاّ أسود وجها منك!
فبكى]و قال: [و اللّه منذ حملت الرأس و الى اليوم]ما تمرّ عليّ ليلة إلاّ و اثنان يأخذان بضبعي ثم ينتهيان بي الى النار فيدفعاني فيها[و أنا أنكص فتسفعني] ثم مات على أقبح حال.
[٥٦] و أخرج عبد بن محمد القرشي عن شيخ بن [٢] أسد قال:
رأيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المنام و الناس يعرضون عليه و بين يديه طشت فيها دم [و أسهم و الناس يعرضون عليه]فيلطّخهم بالدم [٣] حتى انتهيت إليه.
فقلت: [بأبي و اللّه و أمي]ما رميت بسهم و لا طعنت برمح[و لا كثّرت].
فقال لي: [كذبت قد]هويت قتل الحسين.
[قال: ]فأومأ إليّ باصبعه فأصبحت أعمى.
[٥٧] و أخرج أيضا عن عامر بن سعد البجلي قال:
[لمّا قتل الحسين بن علي رضي اللّه عنه]رأيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المنام فقال لي: إذا
[١] في المصدر: «و صار» .
[٥٦] جواهر العقدين ٢/٣٣١.
[٢] في المصدر: «من قوم بني» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «بالدم» .
[٥٧] المصدر السابق.