أن يجعلوا ذلك حجة واضحة، ودلالة راجحة على صحة المسألة المذكورة، ويصير العمل بها كأنه معلوم من دين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كالضرورة.
ويقول - أيضا - علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس: ومما رويته بإسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي، فيما رواه وأسنده إلى العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عما رواه أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في كتاب تسمية المشايخ من الجزء السادس منه، في باب إدريس، قال:
حدثني شهاب بن محمد بن علي بن شهاب الحارثي (١)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن معلى، قال: حدثنا إدريس بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسن، (قال: حدثني أبي، عن إدريس بن عبد الله بن الحسن (٢) (٣) عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: " كنا نتعلم الاستخارة كما نتعلم السورة من القرآن (٤) " (٥).
ومما رأيته في آواخر المجلدة التي فيها جزء (٦) من كتاب تسمية
فتح الأبواب
١ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
فتح الأبواب - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٥٩
(١) في " ش ": الحاوي: ولم أعثر على ترجمته في ما استقصيته من كتب الرجال.
(٢) إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، يكنى أبا عبد الله، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، شهد فخا مع الحسين بن علي العابد صاحب فخ، فلما قتل الحسين انهزم هو حتى دخل المغرب، فدعا أهلها إلى الدين فأجابوه، وملكوه سنة ١٧٢ ه، فاغتم الرشيد لذلك، فبعث إليه سليمان بن جرير الرقي متكلم الزيدية فسقاه سما أنظر " رجال الشيخ ١٥٠ / ١٥٢، عمدة الطالب: ١٥٧ ".
(٣) ما بين القوسين ليس في " م " ووسائل الشيعة، وما في المتن هو الصواب، لما تقدم من كون إدريس بن عبد الله من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام).
(٤) في " ش " وبحار الأنوار: كتاب الله عز وجل.
(٥) نقله العلامة المجلسي في بحار الأنوار ٩١: ٢٢٤، والشيخ الحر في وسائل الشيعة ٥: ٢٠٦ / ٩ (٦) في " د " و " ش ": أجزاء.
(٢) إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، يكنى أبا عبد الله، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، شهد فخا مع الحسين بن علي العابد صاحب فخ، فلما قتل الحسين انهزم هو حتى دخل المغرب، فدعا أهلها إلى الدين فأجابوه، وملكوه سنة ١٧٢ ه، فاغتم الرشيد لذلك، فبعث إليه سليمان بن جرير الرقي متكلم الزيدية فسقاه سما أنظر " رجال الشيخ ١٥٠ / ١٥٢، عمدة الطالب: ١٥٧ ".
(٣) ما بين القوسين ليس في " م " ووسائل الشيعة، وما في المتن هو الصواب، لما تقدم من كون إدريس بن عبد الله من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام).
(٤) في " ش " وبحار الأنوار: كتاب الله عز وجل.
(٥) نقله العلامة المجلسي في بحار الأنوار ٩١: ٢٢٤، والشيخ الحر في وسائل الشيعة ٥: ٢٠٦ / ٩ (٦) في " د " و " ش ": أجزاء.
(١٥٩)