عليهم، بجميع ما تضمنه كتاب المقنعة.
وأخبرني شيخي الفقيه (١) محمد بن نما (٢) جزاه الله جل جلاله خير الجزاء، وأخبرني شيخي العالم أسعد بن عبد القاهر بن أسعد بن محمد بن هبة الله بن حمزة المعروف بشفروه الأصفهاني (٣) جميعا، عن الشيخ العالم أبي الفرج علي بن السعيد أبي الحسين الراوندي (٤)، عن والده، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن محسن الحلبي (٥)، عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، عن شيخه محمد بن محمد بن النعمان، فيما يرويه في الجزء الأول من كتاب المقدمة، عن الصادق (عليه السلام) أنه
فتح الأبواب
١ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
فتح الأبواب - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٣١
(١) ليس في " م ".
(٢) الشيخ نجيب الدين أبو إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما بن علي بن حمدون الحلي، كان من فضلاء وقته وعلماء عصره، له كتب، توفي بالنجف الأشرف سنة ٦٤٥ ه.
أنظر " أمل الآمل ٢: ٣١٠ / ٩٤٥، الكنى والألقاب ١: ٤٢٧، الأنوار الساطعة في المئة السابعة: ١٥٤ ".
(٣) الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني أبو السعادات، كان عالما فاضلا محققا، له كتب، كان حيا في صفر سنة ٦٣٥ حيث روى عنه السيد ابن طاووس الكتب والأصول والمصنفات في هذا التاريخ في مسكنه بالجانب الشرقي من بغداد.
أنظر " فلاح السائل: ١٥، أمل الآمل ٢: ٣٢ / ٨٩، تنقيح المقال ١: ١٢٤ / ٧٥٧، أعيان الشيعة ٣: ٢٩٧، الأنوار الساطعة في المئة السابعة: ١٧ ".
(٤) الشيخ عماد الدين أبو الفرج علي بن الشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي، فقيه ثقة، من علماء المئة السادسة.
أنظر " فهرست منتجب الدين: ١٢٧ / ٢٧٥، أمل الآمل ٢: ١٨٨ / ٥٥٩، الثقات العيون في سادس القرون: ١٩٠ ".
(٥) الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي، فقيه صالح، أدرك الشيخ الطوسي وروى عنه وعن ابن البراج، ويروي عنه الإمامان ضياء الدين وقطب الدين الراونديان، ويظهر أنه بقي إلى المئة السادسة بقرينة رواية قطب الدين الراوندي المتوفى ٥٧٣ ه عنه.
أنظر " فهرست منتجب الدين: ١٥٥ / ٣٥٧، أمل الآمل ٢: ٢٨٩، النابس في القرن الخامس: ١٨١ ".
(٢) الشيخ نجيب الدين أبو إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما بن علي بن حمدون الحلي، كان من فضلاء وقته وعلماء عصره، له كتب، توفي بالنجف الأشرف سنة ٦٤٥ ه.
أنظر " أمل الآمل ٢: ٣١٠ / ٩٤٥، الكنى والألقاب ١: ٤٢٧، الأنوار الساطعة في المئة السابعة: ١٥٤ ".
(٣) الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني أبو السعادات، كان عالما فاضلا محققا، له كتب، كان حيا في صفر سنة ٦٣٥ حيث روى عنه السيد ابن طاووس الكتب والأصول والمصنفات في هذا التاريخ في مسكنه بالجانب الشرقي من بغداد.
أنظر " فلاح السائل: ١٥، أمل الآمل ٢: ٣٢ / ٨٩، تنقيح المقال ١: ١٢٤ / ٧٥٧، أعيان الشيعة ٣: ٢٩٧، الأنوار الساطعة في المئة السابعة: ١٧ ".
(٤) الشيخ عماد الدين أبو الفرج علي بن الشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي، فقيه ثقة، من علماء المئة السادسة.
أنظر " فهرست منتجب الدين: ١٢٧ / ٢٧٥، أمل الآمل ٢: ١٨٨ / ٥٥٩، الثقات العيون في سادس القرون: ١٩٠ ".
(٥) الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي، فقيه صالح، أدرك الشيخ الطوسي وروى عنه وعن ابن البراج، ويروي عنه الإمامان ضياء الدين وقطب الدين الراونديان، ويظهر أنه بقي إلى المئة السادسة بقرينة رواية قطب الدين الراوندي المتوفى ٥٧٣ ه عنه.
أنظر " فهرست منتجب الدين: ١٥٥ / ٣٥٧، أمل الآمل ٢: ٢٨٩، النابس في القرن الخامس: ١٨١ ".
(١٣١)