إقبال الأعمال
(١)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٢)
الباب الأول: فيما نذكره من فوائد شهر شوال، وفيه عدة فصول: فصل 1: فيما نذكره مما روي في تسمية شوال
١٢ ص
(٣)
فصل 2: فيما نذكره من ان صوم الستة أيام من شوال تكون متفرقة فيه
١٢ ص
(٤)
فصل 3: فيما نذكره من صيام شوال
١٣ ص
(٥)
فصل 4: فيما نذكره من كيفية الدخول في شوال و ما أنشأناه عند رؤية هلاله من الابتهال، وما نذكره من الإشارة إلى المنسك بإجمال المقال
١٣ ص
(٦)
الباب الثاني: فيما نذكره من فوائد شهر ذي القعدة، وفيه عدة فصول: فصل 1: فيما نذكره من الرواية بان شهر ذي القعدة محل لإجابة الدعاء عند الشدة
١٥ ص
(٧)
فصل 2: فيما نذكره من ابتداء فوائد ذي القعدة
١٦ ص
(٨)
فصل 3: فيما نذكره في كيفية الدخول في هذا الشهر
١٧ ص
(٩)
فصل 4: فيما نذكره مما يعمل في يوم الاحد من الشهر المذكور، وما فيه من الفضل المذخور
١٨ ص
(١٠)
فصل 5: فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة أيام من الشهر الحرام
١٩ ص
(١١)
فصل 6: فيما نذكره من فضل ليلة النصف من ذي القعدة والعمل فيها
٢٠ ص
(١٢)
فصل 7: فيما يتعلق بدحوالأرض وإنشاء أصل البلاد وابتداء مساكن العباد
٢١ ص
(١٣)
فصل 8: فيما نذكره مما يعمل يوم خمس وعشرين من ذي القعدة
٢١ ص
(١٤)
فصل 9: فيما نذكره من رواية أخرى بتعيين وقت نزول الكعبة من السماء
٢١ ص
(١٥)
فصل 10: فيما نذكره من زيادة رواية في فضل يوم دحوالأرض
٢٢ ص
(١٦)
فصل 11: فيما نذكره من التنبيه على فضل الله جل جلاله بدحوالأرض وبسطها لعباده، والإشارة إلى بعض معاني ارفاده بذلك واسعاده
٢٢ ص
(١٧)
فصل 12: فيما نذكره من فضل زائد لليلة يوم دحوالأرض ويومها
٢٤ ص
(١٨)
فصل 13: فيما نذكره من الدعاء في يوم خمس وعشرين من ذي القعدة
٢٥ ص
(١٩)
فصل 14: فيما نذكره مما ينبغي ان يكون المكلف عليه في اليوم المشار إليه
٢٧ ص
(٢٠)
فصل 15: فيما نذكره مما يختم به ذلك اليوم
٢٨ ص
(٢١)
الباب الثالث: فيما يختص بفوائد من شهر ذي الحجة و موائد للسالكين صوب المحجة، وفيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من الاهتمام بمشاهدة هلاله وما ننشئه من دعاء ذلك وابتهاله
٢٩ ص
(٢٢)
فصل 2: فيما نذكره في كيفية الدخول في شهر ذي القعدة
٣٠ ص
(٢٣)
فصل 3: فيما نذكره من فضل العشر الأول من ذي الحجة على سبيل الاجمال
٣١ ص
(٢٤)
فصل 4: فيما نذكره من زيادة فضل لعشر ذي الحجة على بعض التفصيل
٣٢ ص
(٢٥)
فصل 5: فيما نذكره من فضل صلاة تصلى كل ليلة من عشر ذي الحجة
٣٣ ص
(٢٦)
فصل 6: فيما نذكره من فضل أول يوم من ذي الحجة
٣٤ ص
(٢٧)
ذكر رواية في شرح ما جرى في ذلك اليوم
٣٥ ص
(٢٨)
ذكر رواية أخرى في شرح ما جرى في ذلك اليوم، وكلام للمؤلف فيه
٣٩ ص
(٢٩)
ذكر اعمال لهذا اليوم
٤٢ ص
(٣٠)
فصل 7: فيما نذكره من فضل صوم التسعة أيام من عشر ذي الحجة
٤٦ ص
(٣١)
فصل 8: في صلاة ركعتين قبل الزوال في أول يوم من ذي الحجة
٤٧ ص
(٣٢)
فصل 9: فيمن يريد ان يكفي شر ظالم فيعمل أول يوم من ذي الحجة
٤٧ ص
(٣٣)
فصل 10: فيما نذكره من فضل اليوم الثامن من ذي الحجة، وهو يوم التروية
٤٧ ص
(٣٤)
فصل 11: فيما نذكره من فضل ليلة عرفة
٤٧ ص
(٣٥)
فصل 12: فيما نذكره من دعاء في ليلة عرفة
٤٨ ص
(٣٦)
ذكر عمل أخرى في هذه الليلة
٥٣ ص
(٣٧)
فصل 13: فيما نذكره من فضل زيارة الحسين عليه السلام ليلة عرفة
٥٤ ص
(٣٨)
فصل 14: فيما نذكره من فضل يوم عرفة على سبيل الجملة
٥٤ ص
(٣٩)
فصل 15: فيما نذكره من الاهتمام بالدلالة على الامام يوم عرفة عند اجتماع الأنام، لأجل حضور الفرق المختلفة من أهل الاسلام
٥٥ ص
(٤٠)
فصل 16: فيما نذكره من فضل صوم يوم عرفة والخلاف في ذلك
٥٧ ص
(٤١)
فصل 17: فيما نذكره من فضل زيارة الحسين عليه السلام يوم عرفة
٥٩ ص
(٤٢)
فصل 18: فيما نذكره من لفظ الزيارة المختصة بالحسين عليه السلام يوم عرفة
٦٠ ص
(٤٣)
فصل 19: فيما نذكره من صلاة ركعتين قبل الخروج المعتاد، وهل الاجتماع للدعاء يوم عرفة أفضل أو الانفراد
٦٥ ص
(٤٤)
فصل 20: فيما نذكره من الاستعداد لدعاء يوم عرفة أين كان من البلاد
٦٦ ص
(٤٥)
فصل 21: فيما نذكره من صلاة تختص بيوم عرفة بعد صلاة الظهرين
٦٧ ص
(٤٦)
فصل 22: فيما نذكره من أدعية يوم عرفة
٦٨ ص
(٤٧)
كلام للمؤلف في الترغيب في العمل في هذا اليوم
٦٨ ص
(٤٨)
ذكر بعض الدعوات
٧٠ ص
(٤٩)
ذكر دعاء مولانا الحسين عليه السلام
٧٢ ص
(٥٠)
ذكر دعاء علي بن الحسين عليهما السلام للموقف
٨٥ ص
(٥١)
ذكر دعاء اخر لعلي بن الحسين عليهما السلام
١٠٠ ص
(٥٢)
ذكر دعاء اخر لعلي بن الحسين عليهما السلام
١١١ ص
(٥٣)
ذكر دعاء الصادق عليه السلام في يوم عرفة
١١٥ ص
(٥٤)
ذكر دعاء اخر للصادق عليه السلام في يوم عرفة
١٣٨ ص
(٥٥)
ذكر دعاء اخر للصادق عليه السلام
١٤٧ ص
(٥٦)
دعاء آخر من يوم عرفة
١٥٣ ص
(٥٧)
دعاء آخر في يوم عرفة
١٥٨ ص
(٥٨)
دعاء آخر في عشية عرفة
١٦٠ ص
(٥٩)
أدعية أخرى في عشية عرفة
١٨٥ ص
(٦٠)
فصل 23: فيما نذكره مما ينبغي ان يختم به يوم عرفة
١٨٦ ص
(٦١)
الباب الرابع: فيما نذكره مما يتعلق بليلة الأضحى ويوم عيدها، وفيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من فضل احياء ليلة عيد الأضحى
١٨٧ ص
(٦٢)
فصل 2: فيما نذكره من فضل زيارة الحسين عليه السلام عيد الأضحى
١٨٨ ص
(٦٣)
فصل 3: فيما نذكره من الإشارة إلى فضل زيارة الحسين عليه السلام يوم الأضحى، وبماذا يزار
١٨٨ ص
(٦٤)
فصل 4: فيما نذكره مما ينبغي ان يكون أهل السعادات والاقبال عليه يوم الأضحى من الأحوال
١٨٩ ص
(٦٥)
فصل 5: فيما نذكره من الرواية بغسل يوم الأضحى
١٩١ ص
(٦٦)
فصل 6: فيما نذكره مما يعتمد الانسان في يوم الأضحى عليه بعد الغسل المشار إليه
١٩١ ص
(٦٧)
فصل 7: فيما نذكره من صفة صلاة العيد يوم الأضحى
١٩٩ ص
(٦٨)
ذكر دعاء اخر في هذا اليوم
٢٠٧ ص
(٦٩)
ذكر دعاء بعد صلاة العيد
٢١٨ ص
(٧٠)
فصل 8: فيما نذكره من فضل الأضحية وتأكيدها في السنة المحمدية
٢٢١ ص
(٧١)
فصل 9: فيما نذكره من رواية عن كم تجزى الأضحية وما يقال عند الذبح
٢٣٢ ص
(٧٢)
فصل 10: فيما نذكره من تعيين أيام وقت الأضاحي
٢٣٣ ص
(٧٣)
فصل 11: فيما نذكره من قسمة لحم الأضحية
٢٣٣ ص
(٧٤)
فصل 12: فيما نذكره مما يختم به يوم عيد الأضحى
٢٣٤ ص
(٧٥)
الباب الخامس: فيما نذكره مما يختص بعيد الغدير في ليلته ويومه، من صلاة ودعاء، وشرف ذلك اليوم وفضل صومه، و فيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من عمل ليلة الغدير
٢٣٥ ص
(٧٦)
فصل 2: فيما نذكره من مختصر الوصف مما رواه علماء المخالفين عن يوم الغدير من الكشف
٢٣٧ ص
(٧٧)
فصل 3: في بعض تفصيل ما جرت عليه حال يوم الغدير من التعظيم والتبجيل
٢٣٨ ص
(٧٨)
فصل 4: فيما نذكره من فضل الله جل جلاله بعيد الغدير على سائر الأعياد، وما فيه من المنة على العباد
٢٥٠ ص
(٧٩)
فصل 5: فيما نذكره من فضل عيد الغدير عند أهل العقول من طريق المنقول
٢٥٢ ص
(٨٠)
فصل 6: فيما نذكره من فضل يوم الغدير من كتاب النشر والطي
٢٥٨ ص
(٨١)
فصل 7: فيما نذكره أيضا من فضل يوم الغدير، برواية جماعة من ذوي الفضل الكثير، وهي قطرة من بحر غزير
٢٦١ ص
(٨٢)
فصل 8: فيما نذكره من جواب من سأل عما في يوم الغدير من الفضل وقصر فهمه عما ذكرناه من ذلك من الفضل
٢٦٣ ص
(٨٣)
فصل 9: فيما نذكره من تعظيم يوم الغدير في السماوات برواية الثقات، و فضل زيارته عليه السلام في ذلك الميقات
٢٦٦ ص
(٨٤)
فصل 10: فيما نذكره من جواب الجاهلين بقبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه من المخالفين
٢٦٨ ص
(٨٥)
فصل 11: فيما نذكره من الإشارة إلى من زاره من الأئمة من ذريته عليه وعليهم أفضل السلام، وغيرهم من عترته من ملوك الاسلام
٢٦٩ ص
(٨٦)
فصل 12: فيما نذكره من آيات رأيتها أنا عند ضريحه الشريف غير ما رويناه وسمعنا به، من آياته التي تحتاج إلى مجلدات وتصانيف
٢٦٩ ص
(٨٧)
فصل 13: فيما نذكره من تعيين زيارة لمولانا علي صلوات الله عليه في يوم الغدير المشار إليه
٢٧٠ ص
(٨٨)
فصل 14: فيما نذكره من عودة تعوذ بها النبي صلى الله عليه وآله في يوم الغدير
٢٧٣ ص
(٨٩)
فصل 15: فيما نذكره من عمل العيد الغدير السعيد، مما رويناه بصحيح الاسناد
٢٧٤ ص
(٩٠)
ذكر دعاء آخر في يوم عيد الغدير
٢٧٧ ص
(٩١)
ذكر دعاء آخر في يوم الغدير
٢٨٠ ص
(٩٢)
ذكر دعاء آخر في يوم الغدير
٢٨٧ ص
(٩٣)
ذكر دعاء آخر في يوم الغدير
٣٠١ ص
(٩٤)
ذكر دعاء آخر في يوم الغدير
٣٠٢ ص
(٩٥)
فصل 16: فيما نذكره من زيارة لأمير المؤمنين عليه السلام، يزار بها بعد الصلاة و الدعاء يوم الغدير السعيد، من قريب أو بعيد
٣٠٤ ص
(٩٦)
فصل 17: فيما نذكره مما ينبغي ان يكون عليه حال أولياء هذا العيد السعيد في اليوم المعظم المشار إليه
٣٠٥ ص
(٩٧)
فصل 18: فيما نذكره من فضل تفطير الصائمين فيه
٣٠٦ ص
(٩٨)
فصل 19: فيما نذكره مما يختم به يوم عيد الغدير
٣٠٧ ص
(٩٩)
الباب السادس: فيما يتعلق بمباهلة سيد أهل الوجود لذوي الجحود الذي لا يساوي ولا يجازي، وظهور حجته على النصارى والحبارى، وان في يوم مثله تصدق أمير المؤمنين عليه السلام بالخاتم، ونذكر ما يعمل من المراسم، وفيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من انفاذ النبي صلى الله عليه وآله لرسله إلى نصارى نجران ودعائهم إلى الاسلام والايمان ومناظرتهم فيما بينهم، وظهور تصديقه فيما دعا إليه
٣٠٨ ص
(١٠٠)
فصل 2: فيما نذكره من زيادة في فضل أهل المباهلة والسعادة
٣٤٧ ص
(١٠١)
فصل 3: فيما نذكره من فضل يوم المباهلة من طريق المعقول
٣٤٩ ص
(١٠٢)
فصل 4: فيما نذكره مما ينبغي ان يكون أهل المعرفة بحقوق المباهلة، من الاعتراف بنعم الله جل جلاله الشاملة
٣٥١ ص
(١٠٣)
فصل 5: فيما نذكره من عمل يوم باهل الله فيه باهل السعادات وندب إلى صوم أو صلوات أو دعوات
٣٥٢ ص
(١٠٤)
دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم المباهلة
٣٥٤ ص
(١٠٥)
دعاء المباهلة والإنابة عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
٣٥٧ ص
(١٠٦)
فصل 6: فيما نذكره في اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة أيضا لأهل المواسم من المراسم، وصدقة مولانا علي عليه السلام بالخاتم
٣٦٦ ص
(١٠٧)
فصل 7: فيما نذكره من الإشارة إلى بعض من روي ان هذه الآية: انما وليكم الله، نزلت في مولانا أمير المؤمنين عليه السلام من طرق أهل الخلاف
٣٦٨ ص
(١٠٨)
فصل 8: فيما نذكره من عمل زائد في هذا اليوم العظيم الشأن
٣٦٩ ص
(١٠٩)
فصل 9: فيما نذكره من زيادة تنبيه على تعظيم كل وقت عند العارفين بقدر ما تفضل الله جل جلاله على أوليائه المعظمين وعلى المسلمين
٣٧٠ ص
(١١٠)
الباب السابع: فيما نذكره مما يتعلق بليلة خمس وعشرين من ذي الحجة ويومها، وفيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من الرواية بصدقة مولانا علي ومولاتنا فاطمة صلوات الله عليهما في هذه الليلة على المسكين واليتيم والأسير
٣٧٢ ص
(١١١)
فصل 2: فيما نذكره من العبادات لرب العالمين في هذه ليلة خمس وعشرين
٣٧٥ ص
(١١٢)
فصل 3: فيما نذكره مما يعمل يوم خامس وعشرين من ذي الحجة
٣٧٥ ص
(١١٣)
الباب الثامن: فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة
٣٧٧ ص
(١١٤)
الباب التاسع: فيما نذكره من عمل آخر يوم ذي الحجة
٣٧٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص

إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس - ج ٢ - الصفحة ٢٢ - فصل ١١: فيما نذكره من التنبيه على فضل الله جل جلاله بدحوالأرض وبسطها لعباده، والإشارة إلى بعض معاني ارفاده بذلك واسعاده

الثلاثة في هذه الأشهر المباركات، فأراد الله تعالى أن يكون افتتاح صوم هذه الأيام مباركا، وهو الخميس، وختمها بيوم مبارك، وهو السبت، لقول النبي صلى الله عليه وآله: بورك لأمتي في سبها وخميسها، تعظيما لهذا الصوم حيث وقع في الأشهر الحرم المعظمة المباركة المكرمة.
أو لعله يحتمل أن يكون يوم الأحد من هذا الشهر معظما كما قدمناه، وهو يوم ابتداء خلق الدنيا، فيراد أن يكون مع يوم الفراغ من خلقها وتمامها، وهو يوم السبت، معظما، وشكرا لله في ابتدائها وفراغها.
فصل (٦) فيما نذكره من فضل ليلة النصف من ذي القعدة والعمل فيها اعلم رحمك الله ان كل وقت اختاره الله جل جلاله لدعوة عباده إلى حبه وقربه واسعاده وانجاده وارفاده، فان ذلك من أوقات اقبال العبد واعياده، حيث ارتضاه الله جل جلاله للوفود بشريف بابه، وشرفه بما لم يكن في حسابه.
ونحن ذاكرون في هذا الفصل ما لم نذكره مما يتكرر في السنة مرة واحدة، كما يفتحه الله جل جلاله علينا من الفائدة، ووجدناه مما تخيرناه في ذلك وأردناه ما رأيناه في كتاب أدب الوزراء تأليف أحمد بن شاذان في باب شهور العرب:
وروى عن النبي صلى الله عليه وآله ان في ذي القعدة ليلة مباركة، وهي ليلة خمس عشرة، ينظر الله إلى عباده المؤمنين فيها بالرحمة، اجر العامل فيها بطاعة الله اجر مائة سائح لم يعص الله طرفة عين، فإذا كان نصف الليل فخذ في العمل بطاعة الله والصلاة وطلب الحوائج، فقد روى أنه لا يبقى أحد سال الله فيه حاجة الا أعطاه.
أقول: فاغتنم نداء الله جل جلاله لك إلى مجلس سعادتك وتشريفات بمجالستك ومشافهتك ومحل قضاء حاجتك، وأفكر لو كانت هذه المناداة من سلطان زمانك كيف تكون نشيطا إلى الحضور بين يديه بغاية امكانك، ولا يكن الله جل جلاله عندك دون هذه الحال، والذي قد عرضه الله جل جلاله عليك هو للدنيا ولدار الدوام
(٢٢)