الغارات
(١)
ما قاله ابن النديم في ترجمة المؤلف
١٨ ص
(٢)
ما قاله الشيخ الطوسي في ترجمته
١٨ ص
(٣)
ما قاله النجاشي في ترجمته
٢٠ ص
(٤)
ما قاله العلامة الحلي في الخلاصة
٢٢ ص
(٥)
ما قاله ابن داود الحلي في رجاله
٢٢ ص
(٦)
ما قاله الاسترآباذي في منهج المقال
٢٢ ص
(٧)
ما قاله الطريحي في جامع المقال
٢٣ ص
(٨)
ما قاله المجلسي الأول في شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه
٢٣ ص
(٩)
ما قاله الوحيد البهبهائي في تعليقاته
٢٤ ص
(١٠)
ما قاله أبو علي الحائري في منتهى المقال
٢٤ ص
(١١)
ما قاله الميرزا محمد الاخباري في بعض كتبه
٢٥ ص
(١٢)
ما قاله المحدث النوري في خاتمة المستدرك
٢٦ ص
(١٣)
ما قاله السيد الخوانساري في روضات الجنات
٢٧ ص
(١٤)
ما قاله المامقاني قي تنقيح المقام
٢٨ ص
(١٥)
ما قاله السيد حسين بن رضا قي نخبة المقام
٢٩ ص
(١٦)
ما قاله السيد الصدر في الشيعة وفنون الاسلام
٢٩ ص
(١٧)
ما قاله أيضا في تأسيس الشيعة
٣٠ ص
(١٨)
ما قاله المحدث القمي في الكنى والألقاب وسفينة البحار
٣٠ ص
(١٩)
ما قاله الشيخ آقا بزرگ في مصفى المقال
٣١ ص
(٢٠)
ما قاله الامام الخوئي في معجم رجال الحديث
٣١ ص
(٢١)
ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل رجلا بعنوان إبراهيم الثقفي غير المؤلف
٣٣ ص
(٢٢)
ذكر الذهبي من ترجمه ابن أبي حاتم
٣٤ ص
(٢٣)
الإشارة إلى سائر المعاجم التي ذكر المؤلف فيها
٣٤ ص
(٢٤)
إحالة شرح كتب الثقفي إلى كتاب الذريعة
٣٤ ص
(٢٥)
شرح حال أهل أصفهان في عصر المؤلف ونقل المجلسي رواية في ذلك عن الخرائج في ذمهم وبيانه إياها
٣٥ ص
(٢٦)
ما صرح به صاحب الروضات في أهل أصفهان
٣٦ ص
(٢٧)
ما قال علماء العامة في ترجمة المؤلف
٣٦ ص
(٢٨)
ما قال أبو نعيم في تاريخ أصفهان والاعتراض عليه
٣٦ ص
(٢٩)
ترجمة المؤلف عن الأنساب للسمعاني
٣٧ ص
(٣٠)
ترجمة عن معجم الأدباء لياقوت الحموي
٣٧ ص
(٣١)
ترجمته عن الوافي بالوفيات للصفدي
٣٨ ص
(٣٢)
ما قاله ابن حجر في لسان الميزان في ترجمة المؤلف
٣٩ ص
(٣٣)
ترجمة المؤلف عن معجم المصنفين للتونكي
٤٠ ص
(٣٤)
ما قاله الزركلي في الاعلام
٤٣ ص
(٣٥)
ما قاله عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين
٤٣ ص
(٣٦)
الإشارة إلى انتهاء سند العلماء إلى كتب الثقفي
٤٤ ص
(٣٧)
ترجمة أحمد بن علوية الأصفهاني عن النجاشي
٤٤ ص
(٣٨)
ترجمته عن الشيخ الطوسي في رجاله وذكر طريقه إليه والى كتب الثقفي بواسطته
٤٥ ص
(٣٩)
ما قاله ابن شهر آشوب في ترجمة أحمد بن علوية
٤٥ ص
(٤٠)
ما قاله الصدوق في مشيخة الفقيه في طريقه إلى الثقفي
٤٥ ص
(٤١)
شرح عبارة الصدوق عن المحدث النوري في المستدرك
٤٥ ص
(٤٢)
ترجمة أحمد بن علوية عن الكنى والألقاب للقمي
٤٦ ص
(٤٣)
قول العلامة الحلي في الايضاح حول قصيدة ابن علوية
٤٧ ص
(٤٤)
ما قاله الثعالبي في يتيمة الدهر حول أهمية الأدب في أصفهان
٤٧ ص
(٤٥)
ترجمة ابن علوية عن طبقات الاعلام للشيخ آقا بزرگ
٤٨ ص
(٤٦)
ترجمة ابن علوية عن كتاب الغدير للأميني
٤٨ ص
(٤٧)
ما قاله السيد محسن العاملي في أعيان الشيعة في ترجمة ابن علوية وفي قصيدته الألفية
٤٩ ص
(٤٨)
ترجمة ابن علوية عن معجم الأدباء لياقوت
٥١ ص
(٤٩)
ترجمته عن السيوطي في بغية الوعاة
٥١ ص
(٥٠)
ترجمته عن الصفدي في كتاب الوافي بالوفيات
٥٢ ص
(٥١)
أسرة المؤلف وما قاله البلاذري في جده سعد بن مسعود
٥٢ ص
(٥٢)
ما قاله ابن مزاحم في كتاب صفين حول امارة سعد
٥٣ ص
(٥٣)
ما ذكره البلاذري في أنساب الاشراف حول امارة سعد
٥٤ ص
(٥٤)
ما ذكره الطبري واليعقوبي في تاريخيهما حول امارته على المدائن
٥٤ ص
(٥٥)
ما ذكره المفيد في الارشاد في نزول الحسن (ع) على سعد بالمدائن
٥٤ ص
(٥٦)
ترجمة سعد عن رجال الشيخ
٥٤ ص
(٥٧)
ما قاله ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة سعد
٥٤ ص
(٥٨)
ترجمة سعد عن الإصابة وأسد الغابة
٥٥ ص
(٥٩)
ترجمة على بن محمد الثقفي أخي المؤلف عن تاريخ أصبهان
٥٥ ص
(٦٠)
عصر المؤلف وضعف الشيعة وشدة التقية فيه
٥٦ ص
(٦١)
مشايخ المؤلف الذين روى عنهم في الغارات
٥٧ ص
(٦٢)
الرواة الذين رووا عن المؤلف
٥٨ ص
(٦٣)
مولد المؤلف ومنشأه وكيفية تحمله للحديث
٥٩ ص
(٦٤)
وفاته ومدفنه
٦٠ ص
(٦٥)
آثاره العلمية وكتبه
٦٠ ص
(٦٦)
أهمية كتابه " المعرفة "
٦٠ ص
(٦٧)
ما قاله ابن طاووس والشيخ آقا بزرگ فيه
٦٠ ص
(٦٨)
من نقل عن كتاب المعرفة
٦١ ص
(٦٩)
نقل ابن طاووس خمسة عشر حديثا عن كتاب المعرفة
٦٢ ص
(٧٠)
فيما نقله الطبرسي في اعلام الورى عن كتاب المعرفة
٦٣ ص
(٧١)
نقل المجلسي عن اعلام الورى رواية فتح خيبر
٦٤ ص
(٧٢)
نقل الخوارزمي رواية فتح خيبر في المناقب
٦٥ ص
(٧٣)
نقل الأربلي في كشف الغمة والعلامة في كشف اليقين رواية فتح خيبر عن المناقب
٦٥ ص
(٧٤)
نقل ابن طاووس من كتاب الحلال والحرام للثقفي في الاقبال
٦٦ ص
(٧٥)
اتحاد سندي كتابي الغارات والحلال والحرام
٦٧ ص
(٧٦)
ما قاله الشيخ آقا بزرگ في الذريعة حول كتاب الحلال والحرام
٦٧ ص
(٧٧)
كتاب مقتل أمير المؤمنين للثقفي ونقل ابن طاووس عنه في فرحة الغري
٦٨ ص
(٧٨)
مشابهة طريقي الغارات وكتاب مقتل أمير المؤمنين
٦٨ ص
(٧٩)
عنوان الغارات ومن صنف كتابا بهذا العنوان
٦٩ ص
(٨٠)
طول باع المؤلف في التأليف و تبحره في العلوم
٧٠ ص
(٨١)
نقل المؤلف أكثر روايات كتابه عن علماء العامة
٧٠ ص
(٨٢)
نقل ابن أبي الحديد مطاوي كتاب الغارات في شرح نهج البلاغة وترجيحه إياه على سائر الكتب
٧١ ص
(٨٣)
فيمن نقل عن المؤلف وذكر أساميهم وكتبهم
٧١ ص
(٨٤)
كلمات القوم في اعتبار كتاب الغارات والوثوق به
٧٣ ص
(٨٥)
ما قاله الشيخ آقا بزرگ في الذريعة حول نسخة الغارات
٧٣ ص
(٨٦)
ما قاله المجلسي في مقدمة البحار حول كتاب الغارات
٧٣ ص
(٨٧)
ما قاله الشيخ الحر في فوائد الوسائل في الوثوق على الغارات
٧٤ ص
(٨٨)
ما قاله الشيخ الحر في ترجمة المؤلف
٧٥ ص
(٨٩)
ما قاله الشيخ الحر في اثبات الهداة والايقاظ من الهجعة في توثيق المؤلف
٧٥ ص
(٩٠)
انتقال النسخة التي كانت عند المحدث النوري إلى المصحح
٧٦ ص
(٩١)
اعتراض عبد الزهراء الحسيني على الدكتور صفا خلوصي
٧٦ ص
(٩٢)
قيام المصحح بالبحث عن النسخة التي أشار إليها عبد الزهراء الحسيني وعدم الظفر بها
٧٧ ص
(٩٣)
البحث عن النسخة التي أشير إليها في الذريعة وعدم الحصول عليها
٧٨ ص
(٩٤)
اجتماع المصحح مع الدكتور المنجد وطلبه منه البحث عن نسخة الغارات وجوابه باليأس عنها بعد الفحص
٧٨ ص
(٩٥)
اعتراض الشيخ محمد باقر المحمودي على أرباب الثروة
٧٩ ص
(٩٦)
شرح الجملة الواقعة في آخر النسخة الموجودة
٧٩ ص
(٩٧)
مشابهة نسخة تفسير العياشي الغارات في تصرف النساخ
٨٠ ص
(٩٨)
مشابهة نسخة مقتل الحسين للخوارزمي الغارات في التصرف
٨٠ ص
(٩٩)
كلام ياقوت في معجم البلدان في الاعتراض على تصرف النساخ
٨١ ص
(١٠٠)
المراد من الزيادات والتكرارات و حذفهما
٨٢ ص
(١٠١)
نقل المجلس كتاب بعض تلامذته حول زيادات التهذيب
٨٣ ص
(١٠٢)
كلام المحدث النوري في خاتمة المستدرك حول زيادات التهذيب
٨٣ ص
(١٠٣)
نقل ابن أبى الحديد بعض روايات الغارات مسندة والحال أنه محذوف السند في النسخة
٨٤ ص
(١٠٤)
نقل ابن أبى الحديد روايات لا توجد في الغارات
٨٤ ص
(١٠٥)
اختلاف أسلوبي روايات الغارات وبعض ما نسبه ابن أبى الحديد إليه
٨٥ ص
(١٠٦)
نقل ابن أبى الحديد روايات ليست في النسخة
٨٦ ص
(١٠٧)
اسقاط الناسخ أسانيد الروايات في غالب الموارد
٨٧ ص
(١٠٨)
الاختلاف في التعبير عن أسامي الرواة في الأسانيد
٨٧ ص
(١٠٩)
تشويش النسخة التي استنسخت منها النسخة الموجودة
٨٧ ص
(١١٠)
اختلاف خطوط النسخة وأقلامها
٨٨ ص
(١١١)
النسخة كانت جزءا من مجموعة تشتمل على خمسة كتب
٨٨ ص
(١١٢)
النسخة كانت لآقا ميرزا واستظهار أنه كان محبا للكتب
٨٨ ص
(١١٣)
استظهار أن النسخة كتبت في القرن الحادي عشر
٨٩ ص
(١١٤)
مشابهة خط النسخة نسخة جامع الرواة
٨٩ ص
(١١٥)
الذين رووا عن الغارات بلا واسطة
٩٠ ص
(١١٦)
الذين رووا عن الغارات بواسطة
٩٠ ص
(١١٧)
الاعتذار عن تصحيح النسخة كما هو متوقع
٩٢ ص
(١١٨)
في كيفية التصحيح
٩٣ ص
(١١٩)
نقل المصحح روايات الغارات بإجازته عن المشايخ
٩٤ ص
(١٢٠)
ان التصحيح كان بمعونة الشيخ محمد التبريزي
٩٤ ص
(١٢١)
خصوصيات التصحيح
٩٥ ص
(١٢٢)
صور فتوغرافية عن نسخة الغارات و جامع الرواة
٩٦ ص
(١٢٣)
خطبة علي (ع) بالنهروان وهي تشتمل على أخباره بالمغيبات والفتن
١٠٨ ص
(١٢٤)
ذم علي (ع) غنيا وباهلة
١٢٤ ص
(١٢٥)
قدم علي (ع) إلى الكوفة عن حرب الخوارج وخطبته بمسكن
١٣٠ ص
(١٢٦)
استنفار علي (ع) الناس للمسير إلى الشام وكراهيتهم له
١٣٥ ص
(١٢٧)
دخول علي (ع) الكوفة
١٣٦ ص
(١٢٨)
استنفار علي (ع) الناس للجهاد وتثبطهم عنه
١٣٨ ص
(١٢٩)
ذم علي (ع) أهل الكوفة لتثاقلهم عن الجهاد
١٤٢ ص
(١٣٠)
كلام علي (ع) لامرأة من بني عبس
١٤٦ ص
(١٣١)
لوم علي (ع) أهل الكوفة لتقاعدهم عن الجهاد
١٤٧ ص
(١٣٢)
سيرة علي (ع) في المال وتعجيله في قسمته بين المسلمين وعدم ادخاره شيئا منه لنفسه
١٥٢ ص
(١٣٣)
قدوم عقيل على علي (ع) بالكوفة
١٧١ ص
(١٣٤)
كلام علي (ع) لعبد الله بن جعفر عند استعطائه منه (ع)
١٧٣ ص
(١٣٥)
كلام علي (ع) لأبي مريم عند مجيئه إليه
١٧٥ ص
(١٣٦)
زهد علي (ع) في مأكله
١٧٥ ص
(١٣٧)
تسوية علي (ع) في قسمة بيت المال
١٧٧ ص
(١٣٨)
شكاية علي (ع) إلى الأشتر فرار الناس عنه
١٧٨ ص
(١٣٩)
كلام علي (ع) لأصحابه عند سؤالهم عنه تفضيل العرب على غيرهم في القسمة
١٨١ ص
(١٤٠)
تحريض علي (ع) أصحابه على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
١٨٥ ص
(١٤١)
سيرة علي (ع) في نفسه وزهده (ع) في مأكله وملبسه
١٨٨ ص
(١٤٢)
كلام علي (ع) لجعدة بن نعجة إذا اعترض عليه في ملبسه
٢١٥ ص
(١٤٣)
كلام علي (ع) لأهل السوق ونهيه إياهم عن الحلف
٢١٧ ص
(١٤٤)
كتاب علي (ع) إلى عوسجة بن شداد وذمه إياه في أمر
٢٢١ ص
(١٤٥)
أمر علي (ع) بضرب نعيم لتخليصه لبيد بن عطارد
٢٢٤ ص
(١٤٦)
في عمال علي (ع) وأموره
٢٢٨ ص
(١٤٧)
في تخاصم علي (ع) مع نصراني عند شريح القاضي
٢٣١ ص
(١٤٨)
بعث علي (ع) مصدقه إلى البادية وتعليمه إياه آداب أخذ الصدقة
٢٣٣ ص
(١٤٩)
فرض علي (ع) لمن قرأ القرآن ألفين ألفين
٢٣٨ ص
(١٥٠)
بناء علي (ع) سجن الكوفة بالجص والآجر
٢٣٩ ص
(١٥١)
كلام علي (ع) في دعائم الايمان والكفر وشعبهما
٢٤١ ص
(١٥٢)
كلام علي (ع) لكميل في فضيلة العلم و ذكره أصناف العلماء
٢٥٥ ص
(١٥٣)
خطبة لعلي (ع) في التوحيد والموعظة
٢٦٢ ص
(١٥٤)
تعليم علي (ع) للناس الصلاة على النبي (ص)
٢٦٦ ص
(١٥٥)
نعت علي (ع) النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره لأوصافه الخلقية
٢٦٨ ص
(١٥٦)
خطبة علي (ع) في التوحيد المعروفة وهي تجمع ما لا يجمعه غيرها
٢٧٧ ص
(١٥٧)
كلام علي (ع) في وصف جماعة من أصحاب النبي وجوابه لأسئلة ابن الكواء
٢٨٤ ص
(١٥٨)
كلام علي (ع) لرجل سأله عن الروح وليلة القدر
٢٩٠ ص
(١٥٩)
جواب علي (ع) عن مسائل كتبها صاحب الروم إلى معاوية
٢٩٤ ص
(١٦٠)
كلام علي (ع) في ذم البصرة
٢٩٨ ص
(١٦١)
كلام علي (ع) في امارة الصبيان من قريش
٢٩٩ ص
(١٦٢)
كلام علي (ع) في ميراث الخنثى
٣٠٠ ص
(١٦٣)
كتاب علي (ع) إلى معاوية
٣٠٢ ص
(١٦٤)
كتاب معاوية إلى علي (ع)
٣٠٩ ص
(١٦٥)
جواب علي (ع) عن كتاب معاوية
٣١٠ ص
(١٦٦)
خبر مصر وإخراج محمد بن أبي حذيفة عبد الله بن أبي سرح عنها
٣١٢ ص
(١٦٧)
ولاية قيس بن سعد مصر
٣١٥ ص
(١٦٨)
كتاب علي عليه السلام مع قيس إلى أهل مصر
٣١٧ ص
(١٦٩)
خطبة قيس بن سعد لأهل مصر
٣١٨ ص
(١٧٠)
كتاب معاوية إلى قيس بن سعد
٣٢٠ ص
(١٧١)
جواب قيس لكتاب معاوية
٣٢١ ص
(١٧٢)
كتاب آخر لمعاوية إلى قيس بن سعد
٣٢١ ص
(١٧٣)
جواب قيس عن كتاب معاوية
٣٢٣ ص
(١٧٤)
اختلاق معاوية كتابا له عن قيس وقراءته لأهل الشام
٣٢٤ ص
(١٧٥)
كتاب قيس إلى علي عليه السلام
٣٢٥ ص
(١٧٦)
كتاب علي عليه السلام إلى قيس
٣٢٥ ص
(١٧٧)
كتاب آخر لقيس إلى علي عليه السلام
٣٢٦ ص
(١٧٨)
عزل علي عليه السلام قيس بن سعد عن مصر وتولية محمد بن أبي بكر إياها
٣٢٦ ص
(١٧٩)
مرور قيس ببلقين ونزوله عندهم وجوده عليهم
٣٢٧ ص
(١٨٠)
قدوم قيس وسهل بن حنيف على علي عليه السلام الكوفة
٣٢٩ ص
(١٨١)
قدوم محمد بن أبي بكر إلى مصر
٣٣٠ ص
(١٨٢)
عهد علي عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر
٣٣١ ص
(١٨٣)
خطبة محمد بن أبي بكر بمصر
٣٣٣ ص
(١٨٤)
كتاب محمد بن أبي بكر إلى علي عليه السلام
٣٣٤ ص
(١٨٥)
كتاب علي عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر وهي تشتمل على أبواب كثيرة
٣٣٤ ص
(١٨٦)
اعجاب معاوية بكتاب علي عليه السلام وقضاؤه به
٣٥٨ ص
(١٨٧)
تأسف علي عليه السلام على ظفر معاوية بهذا الكتاب
٣٦٠ ص
(١٨٨)
قصة محمد بن أبي بكر وخروج جماعة من أهل مصر عليه
٣٦١ ص
(١٨٩)
كتاب علي عليه السلام إلى مالك الأشتر وإحضاره إليه وتوليته مصر
٣٦٥ ص
(١٩٠)
خروج الأشتر إلى مصر
٣٦٦ ص
(١٩١)
كتاب علي عليه السلام إلى أهل مصر مع الأشتر
٣٦٧ ص
(١٩٢)
دس معاوية لقتل الأشتر وكيفية قتله
٣٦٩ ص
(١٩٣)
تأسف علي عليه السلام على قتل الأشتر
٣٧١ ص
(١٩٤)
كتاب علي عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر عند مهلك الأشتر
٣٧٤ ص
(١٩٥)
كتاب محمد بن أبي بكر إلى علي عليه السلام
٣٧٦ ص
(١٩٦)
استشارة معاوية أصحابه في أمر مصر
٣٧٨ ص
(١٩٧)
كتاب معاوية إلى مسلمة بن مخلد ومعاوية بن حديج
٣٨١ ص
(١٩٨)
كتاب مسلمة ومعاوية بن حديج إلى معاوية
٣٨٢ ص
(١٩٩)
توجيه معاوية عمرو بن العاص إلى مصر
٣٨٣ ص
(٢٠٠)
كتاب معاوية وعمرو إلى محمد بن أبي بكر
٣٨٤ ص
(٢٠١)
بعث محمد بن أبي بكر كتابي معاوية وعمرو إلى أمير المؤمنين عليه السلام
٣٨٥ ص
(٢٠٢)
كتاب علي عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر وأمره إياه بالثبات
٣٨٥ ص
(٢٠٣)
كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية
٣٨٧ ص
(٢٠٤)
كتاب محمد بن أبي بكر إلى عمرو بن العاص
٣٨٨ ص
(٢٠٥)
قتل عمرو بن العاص كنانة بن بشر
٣٨٩ ص
(٢٠٦)
قتل محمد بن أبي بكر
٣٨٩ ص
(٢٠٧)
بلوغ قتل محمد بن أبي بكر عائشة وجزعها عليه
٣٩٢ ص
(٢٠٨)
دخول معاوية بن حديج على الحسن عليه السلام وكلام الحسن له
٣٩٢ ص
(٢٠٩)
دعاء عائشة على معاوية وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج
٣٩٣ ص
(٢١٠)
رؤيا أسماء بات عميس وتعبير النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياها
٣٩٥ ص
(٢١١)
كتاب عمرو بن العاص إلى معاوية واخباره بقتل محمد بن أبي بكر
٣٩٥ ص
(٢١٢)
ورود قتل محمد بن أبي بكر على علي عليه السلام
٣٩٧ ص
(٢١٣)
خطبة علي عليه السلام وعذله أهل الكوفة
٣٩٧ ص
(٢١٤)
بعث علي عليه السلام مالك بن كعب إلى مصر
٤٠٠ ص
(٢١٥)
حزن علي عليه السلام على محمد بن أبي بكر واخباره الناس بقتله
٤٠٢ ص
(٢١٦)
كتاب علي عليه السلام إلى عبد الله بن العباس واخباره له بشهادة ابن أبي بكر
٤٠٥ ص
(٢١٧)
كتاب عبد الله بن العباس إلى علي عليه السلام وتعزيته له
٤٠٧ ص
(٢١٨)
جزع علي عليه السلام على محمد بن أبي بكر
٤٠٨ ص
(٢١٩)
رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه وفيها ما جرى له بعد وفاة النبي (ص)
٤٠٩ ص
(٢٢٠)
تولية الأشتر الجزيرة وغاراته على الضحاك بن قيس
٤٢٩ ص
(٢٢١)
كيفية قتل محمد بن أبي حذيفة
٤٣٤ ص
(٢٢٢)
خبر بني ناجية وخروجهم على علي عليه السلام
٤٣٦ ص
(٢٢٣)
خروج زياد بن خصفة في أثر بني ناجية
٤٤٤ ص
(٢٢٤)
كتاب علي عليه السلام إلى عماله في الاستطلاع على بني ناجية
٤٤٤ ص
(٢٢٥)
كتاب قرظة بن كعب إلى علي عليه السلام واخباره له عن بني ناجية
٤٤٦ ص
(٢٢٦)
كتاب علي عليه السلام إلى زياد بن خصفة
٤٤٨ ص
(٢٢٧)
مسير زياد بن خصفة في أثر بني ناجية
٤٥٠ ص
(٢٢٨)
مقاتلة زياد بن خصفة بني ناجية
٤٥١ ص
(٢٢٩)
كتاب زياد بن خصفة إلى علي عليه السلام واخباره عن أمر بني ناجية
٤٥٤ ص
(٢٣٠)
ارسال علي عليه السلام معقل بن قيس إلى البصرة
٤٥٥ ص
(٢٣١)
كتاب علي عليه السلام إلى زياد بن خصفة
٤٥٦ ص
(٢٣٢)
عهد علي عليه السلام إلى معقل بن قيس
٤٥٨ ص
(٢٣٣)
كتاب عبد الله بن العباس إلى معقل وإرساله خالد بن معدان إليه
٤٥٩ ص
(٢٣٤)
تحريض معقل بن قيس أصحابه على قتال بني ناجية
٤٦٠ ص
(٢٣٥)
كتاب معقل إلى علي عليه السلام واخباره بالفتح
٤٦١ ص
(٢٣٦)
كتاب علي عليه السلام إلى معقل بن قيس وأمره إياه بتعقيب بني ناجية
٤٦١ ص
(٢٣٧)
تمويه الخريت على أصحابه الأمر وتحريضهم على قتال علي عليه السلام
٤٦٢ ص
(٢٣٨)
قراءة معقل كتاب علي عليه السلام على بني ناجية ونصبه راية أمان
٤٦٥ ص
(٢٣٩)
قتال معقل بني ناجية
٤٦٦ ص
(٢٤٠)
كتاب معقل إلى علي عليه السلام واخباره بالفتح
٤٦٩ ص
(٢٤١)
مرور معقل بأساري بني ناجية على مصقلة بن هبيرة
٤٦٩ ص
(٢٤٢)
شراء مصقلة الأسارى واعتاقه إياهم
٤٧٠ ص
(٢٤٣)
كتاب علي عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة وإحضاره إليه ومطالبته بالثمن
٤٧١ ص
(٢٤٤)
فرار مصقلة ولحوقه بمعاوية
٤٧٣ ص
(٢٤٥)
كتاب مصقلة إلى أخيه نعيم
٤٧٤ ص
(٢٤٦)
جواب نعيم عن كتاب مصقلة
٤٧٤ ص
(٢٤٧)
كلام علي عليه السلام في الخريت حين بلوغ مصابه إليه
٤٧٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
المقدمة ١ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١٠٠ ص
المقدمة ١٠١ ص
المقدمة ١٠٢ ص
المقدمة ١٠٣ ص
المقدمة ١٠٤ ص
المقدمة ١٠٥ ص
المقدمة ١٠٦ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ١٢ ص
المقدمة ١٣ ص
المقدمة ١٤ ص
المقدمة ١٥ ص
المقدمة ١٦ ص
المقدمة ١٧ ص
المقدمة ١٨ ص
المقدمة ١٩ ص
المقدمة ٢ ص
المقدمة ٢٠ ص
المقدمة ٢١ ص
المقدمة ٢٢ ص
المقدمة ٢٣ ص
المقدمة ٢٤ ص
المقدمة ٢٥ ص
المقدمة ٢٦ ص
المقدمة ٢٧ ص
المقدمة ٢٨ ص
المقدمة ٢٩ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٣٠ ص
المقدمة ٣١ ص
المقدمة ٣٢ ص
المقدمة ٣٣ ص
المقدمة ٣٤ ص
المقدمة ٣٥ ص
المقدمة ٣٦ ص
المقدمة ٣٧ ص
المقدمة ٣٨ ص
المقدمة ٣٩ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٤٠ ص
المقدمة ٤١ ص
المقدمة ٤٢ ص
المقدمة ٤٣ ص
المقدمة ٤٤ ص
المقدمة ٤٥ ص
المقدمة ٤٦ ص
المقدمة ٤٧ ص
المقدمة ٤٨ ص
المقدمة ٤٩ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٥٠ ص
المقدمة ٥١ ص
المقدمة ٥٢ ص
المقدمة ٥٣ ص
المقدمة ٥٤ ص
المقدمة ٥٥ ص
المقدمة ٥٦ ص
المقدمة ٥٧ ص
المقدمة ٥٨ ص
المقدمة ٥٩ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٦٠ ص
المقدمة ٦١ ص
المقدمة ٦٢ ص
المقدمة ٦٣ ص
المقدمة ٦٤ ص
المقدمة ٦٥ ص
المقدمة ٦٦ ص
المقدمة ٦٧ ص
المقدمة ٦٨ ص
المقدمة ٦٩ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٧٠ ص
المقدمة ٧١ ص
المقدمة ٧٢ ص
المقدمة ٧٣ ص
المقدمة ٧٤ ص
المقدمة ٧٥ ص
المقدمة ٧٦ ص
المقدمة ٧٧ ص
المقدمة ٧٨ ص
المقدمة ٧٩ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٨٠ ص
المقدمة ٨١ ص
المقدمة ٨٢ ص
المقدمة ٨٣ ص
المقدمة ٨٤ ص
المقدمة ٨٥ ص
المقدمة ٨٦ ص
المقدمة ٨٧ ص
المقدمة ٨٨ ص
المقدمة ٨٩ ص
المقدمة ٩ ص
المقدمة ٩٠ ص
المقدمة ٩١ ص
المقدمة ٩٢ ص
المقدمة ٩٣ ص
المقدمة ٩٤ ص
المقدمة ٩٥ ص
المقدمة ٩٦ ص
المقدمة ٩٧ ص
المقدمة ٩٨ ص
المقدمة ٩٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص

الغارات - إبراهيم بن محمد الثقفي - ج ١ - الصفحة ١٣

فيغريه ١ الله ببني أمية فيجعلهم ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ٢ * سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ٣.

١ - في المصباح المنير: " غرى بالشئ غرى من باب تعب أولع به من حيث لا يحمله عليه حامل، وأغريته به إغراء فاغرى به بالبناء للمفعول، والاسم الغراء بالفتح والمد " وفي مجمع - البحرين: " قوله: تعالى: لنغرينك بهم أي لنسلطنك عليهم يعني إن لم ينته المنافقون عن عداوتهم لنأمرنك أن تفعل بهم ما يسوؤهم ويضطرهم إلى طلب الجلاء من المدينة فسمى ذلك إغراء وهو التحريش على سبيل المجاز " وقال في " حرش ": التحريش الاغراء بين القوم والكلاب و تهييج بعضها على بعض، ومنه الحديث: فلما جاء أبي حرشه علي، وحديث علي (ع): فذهب إلى رسول الله (ص) محرشا على فاطمة، أراد بالتحريش هنا ما يوجب عتابها ".
أقول: قوله (قدس سره) في تفسير " لنغرينك " ناظر إلى تمام الآية وهي: " لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا " (آية ٦٠ سورة الأحزاب) ويعلم من ذكره (ع) الآيتين التاليتين لهذه الآية بعدها في آخر الخطبة أنه (ع) أخذ الكلمة من الآية المذكورة بعنوان الاقتباس ولذا ذيل قوله بذكر الآيتين التاليتين لها، فتدبر.
٢ - هي مع ما بعدها آية ٦١ و ٦٢ من سورة الأحزاب.
٣ - نقلها المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب قتال الخوارج واحتجاجاته (ص ٦٠٥ - ٦٠٦) موردا بعدها بيانا للغاتها قائلا في آخر البيان: " أقول: وقد مضى بعض هذه الخطبة مشروحا ".
أقول: هذا المورد المشار إليه لم أظفر به فيما تقدم من المجلدات ولكن شرحه فيما يأتي، ففي المجلد نفسه (ج ٨) شرح الخطبة (بعد نقلها عن النهج للرضي فإنه (ره) نقل فيه منتخبا من الخطبة وهو معظمها) شرحا مفصلا مبسوطا في باب ما جرى من الفتن (ص ٦٩٣ - ٦٩٤) ونقل الخطبة أيضا في المجلد الثامن في باب نوادر ما وقع في أيام خلافته عن كتاب سليم بن قيس (ص ٧٢٣ - ٧٢٤) قائلا بعده: " كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي (إلى أن قال: وساق الحديث نحو حديث سليم إلى قوله:
ولن تجد لسنة الله تبديلا) " مع بيان مفصل للخطبة، ونقل الخطبة أيضا في المجلد التاسع في باب معجزات كلامه (ص ٥٩٢ - ٥٩٤) مع تبيين مفصل للغاتها وبيان مبسوط لمشكلاتها ونقل هنا بيانات مفيدة جدا عن ابن أبي الحديد وقال نقلا عنه هنا وكذلك فيما أشرنا إليه (ج ٨، ص ٦٩٣ - ٩٦٤): " وهذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السيرة وهي متداولة منقولة مستفيضة خطب بها علي - عليه السلام - بعد انقضاء أمر النهروان وفيها ألفاظ لم يوردها الرضي فذكر الألفاظ المتروكة وآخرها: لن تجد لسنة الله تبديلا " والألفاظ المتروكة كلها موجودة في كتاب الغارات وقال في آخر بيانه " أقول: أوردت تمام تلك الخطبة برواية سليم بن قيس في كتاب الفتن ".
ونقل الشيخ الحر العاملي (ره) في كتابيه " وسائل الشيعة، وإثبات الهداة " قطعات من الخطبة، أما الوسائل ففي باب حكم الخروج بالسيف من كتاب الجهاد (ج ٢ من طبعة أمير بهادر، ص ٢٢٣) ما نصه: " إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي في كتاب الغارات عن إسماعيل بن أبان عن عبد الغفار بن القاسم عن المنصور بن عمرو عن زر بن حبيش عن أمير المؤمنين، وعن أحمد بن محمد بن أبي ليلى عن أبيه عن ابن أبي - ليلى عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش قال: خطب علي (ع) بالنهروان (إلى أن قال) فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين حدثنا عن الفتن فقال: إن الفتنة إذا أقبلت شبهت، ثم ذكر الفتن بعده (إلى أن قال) فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما نصنع في ذلك الزمان؟ - قال: انظروا أهل - بيت نبيكم فإن لبدوا فالبدوا وإن استصرخوكم فانصروهم توجروا، ولا تسبقوهم فتصرعكم البلية، ثم ذكر حصول الفرج بخروج صاحب الأمر " وأما إثبات الهداة ففي المجلد الخامس ص ٢٠ ما نصه: " وروى إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي في كتاب الغارات قال: حدثنا إسماعيل بن أبان عن عبد الغفار بن القاسم عن المنصور بن عمر وعن زر بن حبيش عن أمير المؤمنين (ع) وذكر خطبة يقول فيها: إني ميت أو مقتول بل قتلا ما ينتظر أشقاها أن يخضبها من فوقها بدم (إلى أن قال) أما والله لتجدن بني أمية (الحديث إلى قوله) أو غير ضائر " ثم قال بعده: " وعن أبي حمزة عن أبيه قال سمعت عليا (ع) يقول: تالله لتخضبن هذه من دم هذه يعني لحيته من رأسه، ورواه بأسانيد أخر ".
أقول: هذه الخطبة من أمهات خطب أمير المؤمنين عليه السلام ومشتملة على إخباره (ع) فيها بأمور واقعة بعده (ع)، وفي ذيلها بناء على رواية سليم زيادات لم نذكرها هنا خوف الإطالة فمن أرادها فليطلبها من كتاب سليم أو ثامن البحار باب النوادر (ص ٧٢٣ - ٧٢٤) ومن ثم خاض الشراح في شرحها وأطنبوا الكلام بما تقتضيه الخطبة، ولما كان هذا المقام لا يسع شرحها اقتصرنا بما ذكرناه وإلا كانت الخطبة من مصاديق قول من قال بالفارسية:
" بايد درين حديث نوشتن كتابها ".
ولما كان الاكتفاء بما ذكرنا هنا غير واف بشرح الخطبة وكشف اللثام عن وجه معانيها بنينا الأمر على أن ننقل كلامين مهمين من المجلسي (ره) وابن أبي الحديد في تعليقات آخر الكتاب إن شاء الله.
(فراجع التعليقة رقم ٦).
(١٣)