مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢
الجزء الاول
[مقدمة المصحح]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه الّذي جعلنا من امّة سيدنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خاتم النّبيّين و الحمد للّه الّذى جعلنا من شيعة مولانا علىّ بن أبيطالب أمير المؤمنين و الأئمة الميامين سلام اللّه عليهم اجمعين. و الحمد للّه الذى عرّفنا رجال الدّين الّذين هم وسائط بيننا و بين المعصومين و بعد يقول العبد المسكين المستكين ضياء الدّين الحسينى المشتهر بالعلامه لمّا وفّقنى اللّه تبارك و تعالى بمنّه و فضله على طبع كتابى المسمى (بضياء الدّرايه- فى علم الحديث و الرّواية) و صار كتابا كافيا للطالبين و منهاجا واضحا للسّالكين خاليا عن الإطناب و الايجاز، صافيا عن التّعقيد و الألغاز؛ فتلقّى بالقبول فى المدارس و هو كهاتف (لهذا العلم) فى حلق الدّروس و المباحث فتوجهت الأنظار إلى هذا العلم الشّريف و بلغت بحول اللّه و قوته الى غاية مناى فى هذا التّأليف و التّرصيف فحثنى جمع من اهل العلم و الفضيلة و على رأسهم شيخنا الأجلّ الأوحد الأورع التّقىّ النّقىّ الزّكىّ امام عصره و وحيد دهره (صاحب الذّريعة) أطال اللّه بقاه على طبع كتاب «مجمع الرّجال» حيث أنّ علمى الدّراية و الرّجال ككفّتى الميزان لا يستغنى أحدهما عن الآخر.
فأخذت فى استنساخه من نسخة الاصل التى هى فى مكتبته العامّة بالنجف الأشرف صباحا و مساء فلمّا جاوزت من ثلث الكتاب سافرت الى اصفهان و اغتنمت الفرصة لطبع الكتاب فانّه من اهم آمال اهل العلم و لا سيّما شيخنا المعظم كما يلوح من كلماته الشريفه فطلبت نسخة الأصل منه دام ظله و بادرت بطبعه و جاء