نظم مفيد (نظر اصلاحي کوتاه بر حوزههاي علمي ما) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤
لكن مجموعها ربما يوجب الاطمينان يصدور صدر الحديث عن رسول الله (ص) و من عجيب الاتفاق الحديث لكن طرقه تبلّغ الى الخمسين فهو معتبر. ثمّ ان لفظة (مسلمة) لم ترد من طرقنا و لعله لم ترد من طرقه العامه او اكثرها لكن الظاهر ان المراد بالمسلم من اعتق الاسلام ذكرا كان او انثى.
و قال الصادق (ع) فى صحيح الحارث النصرى فى قول الله عزوجل: انما يخشى الله من عباده العلماء: يعنى بالعلماء من صدق فعله قوله، و من لم يصدق فعله قوله فليس بعالم. (ص ٣٦ ج ١ الكافى).
و قال الباقر (ع) كما فى صحيح زرارة المروى فى خصال الصدوق (ره): قال اميرالمؤمنين (ع): قوام الدين باربعة: بعالم ناطق مستعمل له، و بغنى لايبخل بفضله على اهل دين الله و بفقير لا يبيع آخرته بدنياه، و بجاهل لا يستكبر عن طلب العلم.
فاذاكتم العالم علمه، و بخل الغنى بماله، و باع الفقير آخرته بدنياه، و استكبر الجاهل عن طلب العلم رجعت الدنيا الى ورائها القهقرى، فلا تغرنكم كثرة المساجد و اجساد قوم مختلفة. قيل يا اميرالمؤمنين كيف العيش فى ذلك الزمان؟ فقال خالطوهم بالبرّانيته. يعنى فى الظاهر و خالفوهم فى الباطن، للمرء ما اكتسب و هو مع من احب. و انتظروا مع ذلك الفرج من الله عزّوجل (ص ٦٢ ج ٢، البحار).