قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧٢٦ - ٣- الدعاء
الايمان به وهو يساهم في تخفيف معاناة الشعور بالذنب ويساعد على التقليل من اضرار الازمات النفسية، كما انه وسيلة من وسائل تقوية العلاقات الاجتماعية سواء من خلال الدعاء للآخرين (ولو في غيابهم) أو من خلال المشاركة في الدعاء بشكل جماعي كما نرى ذلك في المواسم الكبرى للدعاء كيوم عرفة أو ليالي الجمعة الى غير ذلك.
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(الدعاء سلاح المؤمن، وعمود الدين، ونور السماوات والأرض)([٨٥٠]).
وقال عليه السلام:
(يا ميسر: ادع ولا تقل: أنّ الأمر قد فرغ منه، إنّ عند الله عزّ وجلّ منزلة لا تنال إلا بمسألة، ولو أنّ عبداً سدّ فاه ولم يسأل، لم يعط شيئاً، فسل تعط، يا ميسر، أنّه ليس من باب يقرع إلا يوشك أن يفتح لصاحبه)([٨٥١]).
وقد ورد في الحديث الشريف:
(أفضل العبادة الدعاء)([٨٥٢]).
(وأحب الأعمال إلى الله عزّ وجلّ في الأرض الدعاء)([٨٥٣]).
[٨٥٠] (الكليني، أصول الكافي، ط٣ / ج٢ / ص٤٦٨. السيوطي، الجامع الصغير، ج١ / ص ٥٧٤)
[٨٥١] (الكليني، الكافي، ج٢ / ص٤٦٦).
[٨٥٢] (الكليني، الكافي، ج٢ / ص٤٦٦. المتّقي الهندي، كنز العّمال، ج٢ / ص٦٤).
[٨٥٣] (الكليني، الكافي، ج٢ / ص٤٦٧).