العمل السياسي عند المسلم و تربية الذات - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨
خامساً: شعبنا ومطلبه الإصلاحي وحركته
١- حراك هذا الشعب وهو إصلاحي؛ بدأ كذلك واستمر كما بدأ، ويجب أن يبقى كما كان لا يخسر من هذا الوصف شيئاً ولا يضعف انشداده إليه وتمسكه به.
٢- المستهدف لهذا الحراك إنما هي المصلحة لجميع أبناء الوطن وبناته مؤيدين كانوا للحراك أو غير ذلك، المطلوب الحفاظ على مصلحتهم، ضمان أمنهم ورخائهم، أن تسود أجواء المحبة والاحترام والتفاهم بينهم بعيداً عن البغضاء والحقد وما يستتبعه ذلك من انقسامات عمليّة حادّة وتوترات، ومستهدف لهذا الحراك أن تُمتّن وحدة هذا المجتمع المسلم.
٣- وقد نشأ سلميّاً وأدواته سلميّة، وعليه أن يبقى كذلك، وقد بقي مدّة ما أمضى من سنوات بحسب طابعه العام بهذا الوصف.
٤- هناك عدّة أمور في هذا الحراك إذا لوحظت أفضت في النظر إلى مقتضاها الخاص، والنتيجة التي لا بدَّ أن يؤخذ بها.
مطلب هذا الحراك هو الحل لمشكلات هذا الوطن حلًا إصلاحيّاً لا مؤقتاً ولا سطحيَّاً أو شكليّاً، مطلب لا ينظر إلى مصلحة فرد، أو عائلة، أو فئة، أو طائفة، أو طبقة، على حساب طرف مقابل، أو إهماله.