روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢٢ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
الفقاع»و«المسائل الرجبية»فى آى القرآن و«المسألة الرّازية»فى الوعيد و«المسائل الجنبلائية»أربع و عشرون مسألة و«المسائل الدمشقيّة»اثنتى عشرة مسألة و«المسائل الالياسيّة»مائة مسألة،فى فنون مختلفة،و«المسائل الحائرية»نحو ثلاثمائة مسألة و «المسائل الحلبيّة»و«مسائل فى الفرق بين النّبيّ و الإمام»و«مسائل ابن البراج»و كتاب «انس الوحيد»مجموع.
هذه جملة الكتب الّتى ذكرها فى«الفهرست»و له كتاب«الغيبة»كتاب حسن مشهور،-قلت و هو فى إثبات غيبة صاحب الزّمان عليه السّلام،و بيان شواهدها و أسبابها،و سائر ما يتعلّق ببابها فيما يقرب من«اكمال»شيخنا الصّدوق؛و قد كتب فى هذا المعنى جماعة من علماء تلك الأعصار،مذكورة فى طىّ كتب التراجم و الآثار.
رجعنا إلى تتمّة كلام السيّد المهدي قدّس سرّه الزّكى النّقى،و عن الحسن بن مهدى السّليقى أحد تلامذة الشّيخ-يريد به من تقدّمت الإشارة إليه فى صدر العنوان-انّ من مصنّفاته الّتى لم يذكرها فى«الفهرست»كتاب«شرح الشّرح»فى الاصول،و هو كتاب مبسوط املاء علينا منه شيئا صالحا،و مات رحمه اللّه و لم يتمه،و لم يصنّف مثله انتهى.
و أوّل مصنّفات الشّيخ فى الفقه كتاب«النّهاية»و آخرها«المبسوط»كما يظهر من كلامه فى خطبة هذا الكتاب،و كتاب«الجمل و العقود»و من إحالته فيه فى عدّة مواضع على سائر كتبه،منها ما ذكره فى كتاب الميراث حيث حكى اختلاف الأصحاب فى ذلك،ثمّ قال:و منهم من ذهب إلى انّهم يرثون بالنّسب و السبب الصحيحين و الفاسدين و هو الذى اخترته فى سائر كتبى فى«النّهاية»«و الخلاف»و«الايجاز»فى الفرائض و «تهذيب الأحكام»و غير ذلك.
و قد ذكر فى أوّل«المصباح»ما يدلّ على تأخّره عن جميع كتبه الفقهيّة حتّى «المبسوط»و معرفة ترتيب التّصانيف أمر مهمّ يحتاج إليه الفقيه فى الإجماع و الخلاف،كما نبّهنا عليه سابقا.و كتاب«المبسوط»كتاب جليل عظيم النّفع و هو كما