روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤٢ - ٤٣٦ الامام المتفنن العلام شهاب الدين عبد الرحمان بن اسماعيل بن ابراهيم بن عثمان الدمشقى الشافعى المعروف بابى شامة
٤٣٦ الامام المتفنن العلام شهاب الدين عبد الرحمان بن اسماعيل بن ابراهيم بن عثمان الدمشقى الشافعى المعروف بابى شامة[١]
لشامه كبيرة كانت على حاجبه الأيسر قال صاحب «البغية» ولد سنة تسع و تسعين و خمسمأة بدمشق، و قرأ القراءات على العلم السّخاوى، و سمع بالإسكندريّة من عيسى بن عبد العزيز و غيره، و اعتنى بالحديث و الفقه و درّس و أفتى، و برع فى الغربيّة، و ولى شيخة دار الحديث بالاشرفيّة و الإقراء بالتربة الاشرفيّة، و كان متواضعا مطّرحا للتّكلّف، أخذ عنه الشّرف الفزارى و غيره.
و صنّف نظم «المفصّل» للزّمخشرى و «مقدّمة فى النّحو» و كتاب «البسملة» و كتاب «مفردات القراء» و كتاب «الباعث على انكار الحوادث» و «مختصر تاريخ ابن عساكر» و غير ذلك.
و من تصانيفه غير ما ذكر «شرح الشّاطبيّة» و «شرح القصائد النبويّة» للسّخاوى مجلّد، و كتاب «الرّوضتين فى أخبار الدّولتين: النّوريّة و الصّلاحيّة» و كتاب «الذيل عليهما» و كتاب «شرح الحديث المقتضى فى مبعث المصطفى» و كتاب «الضّوء السّارى إلى معرفة رؤية البارى» و كتاب «المحقّق من الأصول فيما يتعلّق بافعال الرّسول» و «مختصر كتاب السّواك» و كتاب «الكشف عن حال بنى عبيد» و كتاب «الوصول» و كتاب «الوجيز فى اشياء من الكتاب العزيز» و كتاب «شيوخ البيهقى» و له مسوّدات كثيرة لم يفرغها.
و دخل عليه اثنان فى صورة مستفتيين، فضرباه ضربا مبرّحا كاد يتلف منه، و لم يدرى به احد و لا أغاثه، فقال:
(*) له ترجمة فى: البداية و النهاية ١٣: ٢٥٠، بغية الوعاة ٢: ٧٧، غاية النهاية ١: ٣٦٥ فوات الوفيات ١: ٢٥٢، طبقات الشافعية، العبر ٢: ٢٨٠.