إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٢ - مستدرك من عدله و عفوه و سماحته ما أوصاه في قاتله أطعموه و اسقوه و أحسنوا إساره و لا تمثلوا به
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي صاحب «العقد الفريد» في «طبائع النساء و ما جاء فيها من العجائب و الغرائب» (ص ٢٢٤ ط مكتبة القرآن- بولاق القاهرة) قال:
منه قولهم: ملكت فأسجح. و قد قالته عائشة رضي اللّه عنها لعلي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه يوم الجمل حين ظهر على الناس فدنا من هودجها، و كلمها فأجابته:
ملكت فأسجح. أي ظفرت فأحسن، فجهزها بأحسن الجهاز، و بعث معها أربعين امرأة، و قال بعضهم: سبعين، حتى قدمت المدينة.
و منهم الفاضلان عبد مهنا و سمير جابر في «أخبار النساء في العقد الفريد» (ص ١٣٦ ط دار الكتب العلمية) قال:
قالت عائشة رضوان اللّه عليها لعلي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه يوم الجمل حين ظهر على الناس، فدنا من هودجها و كلّمها فأجابته: ملكت فأسجح. أي ظفرت فأحسن، فجهّزها بأحسن الجهاز، و بعث معها أربعين امرأة، و قال بعضهم: سبعين، حتى قدمت المدينة.
و منهم الشريف أبو الحسن علي الحسني الندوي في «المرتضى سيرة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب» (ط دار القلم- دمشق) قال:
و قد تواترت الرواية عنها بإظهار الندم، و أنها كانت تقول: ليتني مت قبل يوم الجمل، و إنها كانت إذا ذكرت ذلك اليوم تبكي حتى تبل خمارها.
يحمل سيفه و كفنه، ثم يمضي ... فللمسئوليات العظام خلق و للتضحيات يعيش. و إنه لسليل بيت، كانت العظمة دثاره، حتى في الجاهلية و قبل الإسلام، و إنه لتلميذ دين نشأ و نما، بين أروع التضحيات و أشرفها و أسماها.