إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥ - مستدرك فضائل الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام نسبه و ولادته و وفاته عليه السلام
طلق اللسان، قوي البديهة. ولد بالمدينة و انتقل مع أبيه إلى بغداد، و توفي والده فكفله المأمون العباسي و رباه، و زوجه ابنته أم الفضل، و قدم المدينة ثم عاد إلى بغداد و توفي فيها، و للدبيلي محمد بن وهبان كتاب في سيرته سماه «أخبار أبي جعفر الثاني» و يعني بالأول الباقر.
و منهم الشيخ الفاضل أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي المشتهر بالسويدي في «سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب» (ص ٣٣٨ ط دار الكتب العلمية، بيروت) قال:
ولد بالمدينة المنورة تاسع شهر رمضان سنة تسع و تسعين و مائة، و أمه أم ولد، و كنيته أبو جعفر، و لقبه الجواد، و كان أبيض اللون، معتدل القامة.
إلى أن قال:
توفي رضي اللّه عنه ببغداد لأن المعتصم استقدمه مع زوجته أم الفضل، و دفن في مقابر قريش بالقرب من جده موسى الكاظم رضي اللّه عنهم أجمعين.
و منهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٣٤٤ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
قال ابن خلكان: و في سنة خمس و تسعين و مائة ولد أبو جعفر محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بالمدينة يوم الجمعة.
و قال في ص ٣٥٠:
و در وسيلة النجاة است كه چون در سال دويست و سيزده مأمون مرد و معتصم برادر او خليفه گرديد از استماع وفور فضائل امام محمد تقى نائرة در سينهاش مشتعل شد و در صدد دفع آن حضرت درآمده از مدينه به بغداد طلبيد حضرت محمد تقى هنگام اراده بغداد حضرت على النقي را وصى و خليفه خود گردانيده و كتب علوم