إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٢ - مستدرك أحاديث امر رسول الله لى الله عليه و آله و سلم بسد أبواب المسجد الا باب على عليه السلام
هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم، و اللّه ما سددت شيئا و لا فتحته و لكني أمرت بشيء فاتبعته. رواه النسائي في الكبرى و الحاكم، و قال صحيح الاسناد، و الحافظ ضياء الدين في المختارة.
و له طرق تسعة، ذكر خمسة منها الحافظ في القول المسدد و الأربعة الباقية الحافظ السيوطي في اللئالي.
و قول ابن تيمية انه موضوع باتفاق المحدثين خطأ. و قال بوضع هذا الحديث ابن الجوزي، و شنع عليه في ذلك الحافظ و قال: الحديث مشهور، له طرق كثيرة، كل طريق منها على انفراده لا يقصر عن رتبة الحسن، و مجموعها مما يقطع بصحته على طريقة كثير من المحدثين. ثم نقل عن البزار أن هذا الحديث جاء من روايات أهل الكوفة بأسانيد حسان.
و منهم
الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٤٧ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
أخرج النسائي في الخصائص عن زيد بن أرقم قال: كان لنفر من أصحاب رسول اللّه أبواب شارعة في المسجد، فقال رسول اللّه «ص»: سدوا هذه الأبواب الا باب علي. فتكلم بذلك الناس، فقام رسول اللّه «ص» فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أما بعد فاني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي، و قال فيه قائلكم، و اللّه ما سددته و لا فتحته و لكن أمرت.
و منهم
العلامة الفاضل المعاصر الشريف كمال يوسف الحوت في «تهذيب خصائص النسائي» (ص ٣٦ ط بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن بشار بن بندار البصري، قال حدثنا محمد بن جعفر، قال