السينما الإيرانية وإعادة طرح العناصر الدينية لتحليل الخطاب فيفيلم (اخراجيها ٢)
السيد على أصغر سلطاني / عضو الهيئة التعليمية – جامعة باقر العلوم(ع) [email protected]
بنت الهدى بنائي / طالبة ماجستير في فرع الإعلام والعلاقات الثقافية – جامعة باقر العلوم(ع) [email protected]
الوصول: ٥ شعبان ١٤٣٤ ـ القبول: ١٢ محرم ١٤٣٥
الملخص
إنّ ترويج العناصر الدينية يعتبر أحد الأصول الهامة في البرامج الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فالحكومات تعدّ أهمّ العوامل في مجال تنفيذ البرامج المخطّط لها، وهي تسعى إلى تنفيذ البرامج الثقافية الشاملة بشكل عملي عن طريق تدويق برامج استراتيجية وثقافية، لذا فإنّ تنزيل هذه العملية إلى أرض الواقع يعتبر عاملاً مناسباً لبيان رؤية الحكومات في المجال الثقافي. المسألة الأساسية المطروحة في هذا المضمار هي: كيف يمكن إعادة طرح العناصر الدينية؟ وعلى هذا الأساس يمكن الاعتماد على أنموذج التقييم المتوازن للخطط البرمجية بأسلوب عملي. أمّا منهج البحث في هذه المقالة فهو يستند إلى الرؤية الهيكلية لميشيل فوكو ورؤية المنهج المؤثر لمايكل هليدي، وحسب ما تحصل من نتائج في هذه المقالة فإنّه بالاعتماد على عوامل معرفية اللغة يمكن ترويج الأصول الفكرية لمبدأ الخطاب. وبالتالي فإنّه بالاعتماد على منهج تحليل القدرة في هذه المقالة تمّت دراسة عنصر الخطاب في الفيلم السينمائي (اخراجيها ٢)
الكلمات المفتاحية: الدين، السينما، السياسة، الثقافة، اخراجيها ٢
سينما إيران، تقييم أبعاد شخصية الرجل فيها على أساس النصوص الإسلامية (دراسة حول فلم "تسويه حساب")
السيدحسين شرفالدين / أستاذ مساعد في فرع علم الاجتماع ـ مؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث
رفيعالدين إسماعيلي / طالب دكتوراه في فرع الثقافة والعلاقات ـ جامعة باقر العلوم(ع) [email protected]
الوصول: ١٢ شعبان ١٤٣٤ ـ القبول: ٢٤ ذيالحجه ١٤٣٤
الملخص
ينبغي للسينما أن تطرح أنموذجاً مناسباً لشخصية المرأة أو الرجل عبر رؤيةٍ معرفية لمنشأ الثقافة الإسلامية والأصول المستوحاة منها، وقد قام الباحثان في هذه المقالة بدراسة النظريات المطروحة حول العلاقة بين الرجال والنساء ونظرية سيادة الرجال ومساواة الرجال مع النساء ونظرية الاختلاف بين الجنسين، ومن ثمّ طرحا النظرية المكمّلة وذكرا الصلة التي تربط هذه النظريات بالسينما. وبعد ذلك قاما بدارسة شخصية الرجل في الإسلام وتطرقا إلى الخصائص المناسبة للرجال حسب الآيات والروايات، وكذلك حللا شخصية الرجل في الفيلم السينمائي "تسويه حساب" وفق منهج بحث (تحليل الرواية) و(تحليل الرمز) لجون فيسك. الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة خصائص شخصية الرجل في الإسلام ومقارنتها مع الفلم المذكور، وكما يبدو فإنّ الخصائص الشخصية التي ذكرت للرجل في هذا الفلم ليست فقط متعارضة مع الثقافة الإسلامية، بل إنّ المثُل غير الأصيلة بارزة بشكل جلي فيه.
الكلمات المفتاحية: الإسلام، الرجل، السينما، فلم "تسويه حساب"، تشخيص العلامة
تقييم المواقع الدينية لرجال الدين في إيران: أنموذج الهرم ثلاثي الأبعاد
صالح أصغري / طالب ماجستير في فرع الدراسات الثقافية ـ جامعة العلم والثقافة في طهران [email protected]
مسعود كوثري / أستاذ مساعد في فرع العلاقات – جامعة طهران [email protected]
الصول: ١٤ رجب ١٤٣٤ ـ القبول: ١٣ ذيالحجه ١٤٣٤
الملخص
الهدف من تدوين هذه المقالة هو وضع إطار على أساس معايير خاصة لتحليل وتقييم المواقع الدينية لرجال الدين في إيران، ففي الأعوام الماضية سنحت الفرصة لرجال الدين للحضور بشكل فاعل والتبليغ للدين في هذه الأجواء، ولكنّ الكثرة الكمية لهذه المواقع لا تعني بالضرورة بلوغ الأهداف المرجوّة والقيام بتبليغ مؤثر للدين.
للحصول على المعايير اللازمة اعتمد الباحثان على ٢٠ معياراً عاماً مرتبة في إطار أربعة معايير، هي: التعاملية، الاختصاص، الوضوح، إمكانية تقييم المواقع. ولأجل إجراء تقييم تخصصي لهذه المواقع، تم تعيين أربعة معايير، هي: عصرية التقويم الديني، الحجية، الاستعمالية، التدوين الاختصاصي. هذه المعايير الثمانية المبتدعة قد أخذت بنظر الاعتبار في إطار هرم ثلاثي الأبعاد لأنموذج معين، حيث ترتكز قاعدته على أساس معايير عامة ومستوى متوسط، وأما المعايير التخصصية فهي تؤلف رأس الهرم، وكلما تحركنا من قاعدة الهرم إلى رأسه فإنّ المعايير تصبح أكثر تخصصاً.
الكلمات المفتاحية: الأنموذج، الهرم، الموقع، رجل الدين، تبليغ الدين
المنهجية الجذرية والتطبيقية في العلوم الاجتماعية، بالتأكيد على الرؤية الواقعية والمذهب الإسمي
حميد بارسانيا / أستاذ مساعد في جامعة باقر العلوم(ع) [email protected]
محمد طالعي أردكاني / طالب ماجستير في فرع فلسفة العلوم الاجتماعية – جامعة باقر العلوم(ع) davar_١٩٨٠@yahoo.com
الوصول: ١٩ رجب ١٤٣٤ ـ القبول: ١١ ذيالحجه ١٤٣٤
الملخص
إنّ المنهجية الجذرية والمنهجية التطبيقية هما منهجيتان مختلفتان، ولكنهما مرتبطتان مع بعضهما، وقد تطرق الباحثان في هذه المقالة إلى الحديث عن حدودهما وقاما بدراسة أنموذج من هذا الارتباط في مجال المذهب الإسمي. وبعد دراسة تأثير المذهب الإسمي في مجال المنهجية الجذرية ذكرا تأثيراته على المناهج الاستقرائية والفرضية – الاستنتاجية والمقابلة المتعلقة بالمناهج التطبيقية. الجانب المشترك بين هذين المنهجين هو أنّهما في طريق الوصول إلى العلم ينكران الكلّي، وأساس هذا الانكار في كل منهج يختلف عن الآخر. أمّا معيار التحقّق واعتبار العلم لاحقاً في الاستقراء هو انكار شرط الضرورة في المقدمة الشرطية لمنهج الفرضية – الاستنتاجية، وبالتالي فإنّ اللجوء إلى الاختبار النظري في منهج بوبر والاستناد المبنائي الكلي في مرحلة – نزعة خاصة – للمقابلة قد ساق الإسمية إلى النطاق التطبيقي.
الكلمات المفتاحية: المذهب الإسمي، المنهجية الجذرية، التطبيقية، الاستقراء، الفرضية، المقابلة
منهجية ماكس فيبر، دراسة نقدية لمبانيه
عباس جلالآباديرواري / طالب ماجستير في فرع فلسفة العلوم الاجتماعية ـ مؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث
الوصول: ٣ رجب ١٤٣٤ ـ القبول: ٦ ذيالحجه ١٤٣٤ komeil٩٦@yahoo.com
الملخص
تمّ تدوين هذه المقالة على أساس منهج بحث وثائقي وتطرق الباحث فيها إلى طرح بيان مجمل لآراء ماكس فيبر ومنهجيته، وذلك بهدف استخراج الخلفيات الفردية والاجتماعية والأصول الوجودية وأصول الوجود الإنساني والمعرفية التي تعد مؤثرة في نشوء فكر ماكس فيبر، وبالتالي طرح تقييم نقدي حولها.
في منهج هذا الفيلسوف فإنّه يجب الإحساس بالعمل التأريخي والاجتماعي من الباطن، ولأجل إعلان العوامل الهامة التي تحظى بمعنى تجدر الاستفادة من هيئة مفهومية ذهنية مثالية حيث يتم اختبارها بواسطة وسائل تجريبية. إنّ ماكس فيبر من خلال اعتباره كون المعرفة أمراً تأريخياً قد أسرع في نشأة الرؤية التأريخية للمعرفة في الأفكار التي جاءت بعده من فينتش إلى هايدغر. ورغم أنّ فكر فيبر نسبي وناشئ من التشكيك، فإنّ فكرة ضرورة الاهتمام بمعاني السلوكيات والظواهر الاجتماعية إضافةً إلى الوحي والعقل والنقل والتجدد المعرفي للأسس الميتافيزيقية، يمكن أن طرح بيان صحيح وواقعي للسلوكيات والظواهر الاجتماعية.
الكلمات المفتاحية: التفهم، الأنموذج، الأصل المبدئي، العلية، الاحتمال، العقلانية، ردة الفعل، المنهج
معارف الشيعة ودراسة طريقة انتقالها المؤثر في المجتمعات غير الإسلامية
مرتضى صانعي / أستاذ مساعد في فرع الأديان – مؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث [email protected]
الوصول: ٢٢ رمضان ١٤٣٤ ـ القبول: ١٨ محرم ١٤٣٥
الملخص
إنّ نقل المعارف الدينية إلى المجتمعات البشرية يعتبر واحداً من وظائف الدين في المجال الاجتماعي، ورغم أنّ هذه الوظيفة في بعض الأديان تكون ذات دور أقل في عرصة الواقع، إلا أنّها في بعض الأديان – كالإسلام – لها دور بارز. هناك قراءات عديدة في الدين الإسلامي لطرح المعارف الدينية، كرؤية أهل السنة ورؤية أتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، حيث يتم طرحها للمجتمعات البشرية تناسباً مع القدرة والاستيعاب والقابلية. اتبع الباحث في هذه المقالة منهج بحث نقلي – تحليلي لدراسة كيفية انتقال معارف الشيعة إلى المجتمعات غير الإسلامية وذلك بهدف التوصل إلى مدى تأثيرها من ناحية، وكشف نقاط الخلل التي تحور دونها من ناحية أخرى. أمّا النتائج الجديدة التي حققها الباحث في مجال التوجه إلى هذه المسألة فهي الاهتمام بالظروف الثقافية – الاجتماعية لمختلف العصور الإسلامية، حيث تمحورت حول مدى قدرة فكر التشيع على مكانة اجتماعية في المجتمعات غير الإسلامية، وهي نتيجة يمكن استنتاجها من فحوى المقالة.
الكلمات المفتاحية: المعارف، التوحيد، المدرارة، الرحمة، الحوار، الجهاد، التشيع
دراسة نقدية للنظريات والبرامج السكانية بالتأكيد على البرنامج السكاني الذي أقرّ مؤخراً في إيران
محمد فولادي / أستاذ مساعد في فرع علم الاجتماع - مؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث [email protected]
الوصول: ٢٢ رمضان ١٤٣٤ ـ القبول: ٢٥ محرم ١٤٣٥
الملخص
هناك صلة بين استقرار الكثافة السكانية أو التغييرات التي تطرأ عليها وبين التخطيط للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إذ إنّ إمكانية التخطيط للتنمية ليست ممكنة أساساً دون وجود معلومات كاملة حول الديموغرافيا السكانية. إنّ الكثافة السكانية من حيث النمو أو عدمه في كلّ مجتمع، تمرّ بمراحل استقرار وسكون وتوسّع وتنامي وسكون مكرر وسقوط سكاني، وهناك عدة آراء حول التغييرات السكانية، وهي عبارة عن: نظريات التزايد، التناقص، الاستقرار، التناسب السكاني. إنّ قبول كلّ واحدةٍ من هذه النظريات يتطلب امتلاك برنامج سكاني مناسب. أمّا التوجه والحوار اللذان سادا على البرنامج السكاني في بلدنا بعد انتصار الثورة الإسلامية كانا يرتكزان على تقليص الكثافة السكانية، ولكنّ هذا التوجه قد تغير اليوم وأصبح الهدف هو زيادة الكثافة السكانية.
قام الباحث في هذه المقالة بدراسة ونقد النظريات والبرامج السكانية، وأثبت أنّ نظرية "التناسب السكاني" تنسجم مع الظروف الإقليمية للبلد، كما أشار إلى أنّ البرامج الاستراتيجية للسكان في الإسلام تستند إلى رفع المستوى الكمي حسب الظروف الإقليمية والإمكانيات المتوفرة، وذلك بهدف النهوض بقدرة المجتمع الإسلامي وتحقق الهدف من الخلقة.
الكلمات المفتاحية: السكان، الاستقرار السكاني، تزايد السكان، التناسب السكاني، البرامج الاستراتيجية للسكان